الأول – أحمد الغلاييني – تساءل النائب قيس زيادين خلال اللقاء الذي جمعه مع شبان من جبل القلعة في منزل المختار “فراس زوانة” عن القوانين التي لا تطبق في الأردن وقال: “إننا دولة قانون ومؤسسات لكن أين نحن من تطبيقها، فهناك الكثير ممن يتحامى بالقوى التي لديه ولايطبق عليهم القانون وخاصة الفاسدين، مؤكداً أن الدولة المدنية جاءت لحماية القانون وتعزيز الدستور بالبلاد”.
وأضاف “كيف سنرتقي بهذه الدولة إن لم نكن نؤمن بالقوانين وبتطبيقها وتطبيق مبادئ العدالة والمساواة”، منوهاً أن التعليم والصحة ضمن القانون هي حقوق للمواطنين وليست “منة” من الدولة.
وقال زيادين: “إن الدولة المدنية لن تكون مستوردة من الخارج بل هي عمل وطني يشكلها أبناء الوطن، ونحن كشعب أردني نقرر ماهية الدولة المدنية وكيفية تطبيق القانون فيها”، مؤكداً “أننا نرفض أن يتم المساس بالأديان بل واجبنا حمايتها وصونها في المجتمع”.
وأشار بأن “هناك حملة شرسة على الإسلام في العالم وخاصة الغرب ومهمتنا في الدولة المدنية أن نعرّفهم بأن الإسلام دين تسامح ورسالة سلام للعالم، وأن أول دولة مدنية في التاريخ أسسها الرسول الكريم في المدينة المنورة، ونحن في الأردن ثقافتنا اسلامية وأنا مسيحي وثقافتي اسلامية”.
وعن تطوير المناهج، أكّد بأن “التطوير يأتي ليجاري أحدث البحوث العلمية والأكاديمية والتي تساعد الطالب على التفكير والإنتقال بالتعليم من النظام التلقيني إلى النظام التفاعلي لتعزيز مبدأ الحوار والنقاش بين الطالب والمعلم”.
واستاء من النتائج التي كشفتها الإحصاءات العالمية عن تراجع مستوى الطلبة الأردنيين، ونوّه إلى ضرورة تحصين طلبتنا في المدارس والجامعات من الفكر الإرهابي الداعشي.
من جهته قال الداعية مراد سويدان “أن الحكم والسلطة في الإسلام فهمي وليس نصي”، مؤكداً أن “الدولة المدنية تعتبر من أفضل النماذج التي تخدم الإسلام وتحميه، وتحافظ على التعايش بين الطوائف والأديان”.
