الأول – وسن الرنتيسي –
بالافراج عن الجندي احمد الدقامسة ليلة الاحد بعث الاردن عدة رسائل وبكافة الاتجاهات:
الاول: لاسرائيل، وأن كل التحليلات التي انتشرت في الاشهر الاخيرة والتخوفات من قيام اسرائيل بعمل عدائي ضد الدقامسة لهو محض تخرصات، ولن تستطيع خرق الاجواء الاردنية مثلما فعلت ذات مرة وحاولت اغتيال زعيم حركة حماس خالد مشعل. كما ان الإفراج عن الدقامسة رسالة واضحة المعالم قد توجه للتعنت الإسرائيلي، والممارسات العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة ما يجرى في القدس، وما يجرى بحق المعتقلين في السجون الصهيونية.
وثانيا، للتأكيد على ان قضية الدقامسة قضائية وليست سياسية وفي لحظة انتهاء محكوميته تم الافراج عنه.
وثالثا، شعبيا بالافراج عن الدقامسة ارسلت رسالة مباشرة ان الدقامسة عنوان للانفراج واذا وقع عفو عام في البلاد في الايام المقبلة فإن الافراج عن الدقامسة لا يحتاج لعفو بعد ان استكمل محكوميته.
الدقامسة قبع خلف قضبان السجن منذ عام 1997 لم يفعل شيئا معيبا، وإنما دفعته حميته الوطنية، وثأره لشرفه العسكري، عندما حاولت صهيونيات تدنسيه، والاستهزاء به، فقتل سبعة منهن في عملية الباقورة، وهو يعاني منذ سنوات من أمراض مستعصية، كما أنه بحاجة إلى إجراء عملية مستعجلة في القلب.


الوسومالأول الاردن الافراج الدقامسة
شاهد أيضاً
البدور: بروتوكول علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من الاحد
الأول نيوز – وجه وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور بتطبيق إجراءات علاج الجلطات القلبية الحادة …