الأول – لا يزال سر الزيارة التي قام بها الرئيس محمود عباس الى القاهرة غير معلوم اذ لم يكن في مسار جولته في المنطقة اي اتجاه الى مصر، حتى إن البعض اعتبر زيارة عباس للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خطوة مهمة باتجاه تعزيز الثقة والتقارب بين الجانب الفلسطيني والمصري، لا سيما بعد الحادثة الأخيرة، التي تلخصت بمنع السلطات المصرية، دخول أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، للقاهرة.
مصادر فلسطينية كشفت أن هناك دوراً أردنياً واضحاً في إحداث تقارب بين السلطة والقاهرة، وذلك لتهيئة الأجواء العربية، قبيل انعقاد القمة العربية في البحر الميت نهاية الشهر الجاري، حيث ستركز على القضية الفلسطينية، وستطرح رؤية عربية موحدة فيما يتعلق بدعم حل الدولتين.
الكاتب والمحلل السياسي، هاني العقاد، أكد لـ”دنيا الوطن” أنه مهما وصلت حدة خلافات وجهات النظر بين الزعماء العرب والسلطة، وخاصة مصر، فلا أحد يستطيع أن يباعد بين الجانبين، ولا أحد يستطيع أن يغفل قوة مصر في المنطقة، ورعايتها للملفات الفلسطينية الداخلية والخارجية.
وأضاف العقاد أن الملك عبد الله الثاني، يحاول منذ فترة تهيئة الأجواء العربية، ويعقد مصالحات بين الأطراف العربية، وهناك جهود أردنية ظهرت على السطح مؤخرًا، بهدف إعادة اعتبار القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد، وستكون القمة العربية، المزمع عقدها نهاية أذار الجاري، رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني.
وشدد العقاد على أن مصر لم تكن على قائمة جدول زيارات الرئيس الخارجية، لكن هناك تطور حدث في الساعات الأخيرة، واتصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس عباس، ودعاه لزيارة مصر والتباحث والتشاور في كافة الأمور، والجانب الفلسطيني، يهمه وجود غطاء عربي تقوده مصر، لفترة ما بعد القمة العربية، التي سيعقبها زيارة عباس للولايات المتحدة، إضافة لدعوة ترامب للسيسي لزيارته في نيسان المقبل.
وحول زيارة الرئيس لقطر، أوضح أن عباس، بالتأكيد سيركز على موضوع المصالحة، لدور قطر في رعاية ملف المصالحة، ولوجود قادة حماس في الدوحة، لاسيما وأنه تم طرح فكرة إسرائيلية بفصل قطاع غزة، ما دعا الجميع للتحرك باتجاه إفشال هذا المخطط الذي يسعى لتدمير حل الدولتين.
شاهد أيضاً
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب محليا الخميس.. وعيار 21 يصل إلى 99.5 دينار
الأول نيوز – سجلت أسعار الذهب تراجعا ملحوظا في السوق المحلية، الخميس، حيث انخفض سعر …