الأول – احمد الغلاييني – اظهر تقرير حالة الحريات الإعلامية في الاردن للعام (2016) والذي اصدره مركز حماية وحرية الصحافيين وحمل عنوان “منع من النشر” ان مانسبته 37% من خطاب الكراهية والطائفية بث على مواقع التواصل الإجتماعي و 18% على المواقع الإلكترونية ، ومانسبته 93.6% من الاعلاميين الذي استهدفهم التقرير يمارسون الرقابة الذاتية على مايكتبوه من تقارير ومقالات بارتفع ملحوظ عن العام الذي سبقه (2015) .
وكشف التقرير عن ارتفاع غير مسبوق بقرارات حظر النشر بعد ان سجل عام 2015 بشكل غير معهود عودة عقوبتي التوقيف والحبس بعد إقرار المادة (11) من قانون الجرائم الإلكترونية .
واشار الإستطلاع الى الحريات الإعلامية في الاردن والذي كشف بأن (84.6%) من الاعلاميين يرون انها متدنية ومقبولة ولايجدها جيدة سوى (13%) و(5%) وصفها بالممتازة .
واعتبر مانسبته (79%) ان تعاميم حظر النشر التي تصدرها هيئة الإعلام أو جهات رقابية اخرى مسبقة وتضييقاً على حرية الصحافة .
وبحسب التقرير فأن الاعلامييون في الاردن مقتنعون أن الجهات الأمنية الاكثر تأثيراً بالمشهد الإعلامي وبنسبة 24% ويليها الحكومة بكافة اجهزتها ومن ثما الديوان الملكي ، ويرى التقرير ان مانسبة 93% من ابناء الصحافة والاعلام يمارسون الرقابة الذاتية على انفسهم بمؤشر مرتفع مع الذين يتجنبون انتقاد الحكومة لتصل اكثر من (54%) وبزيادة قدرها (14%) .
وانخفض اجمالي الانتهاكات على الاعلاميين حيث تعرض (46) اعلامياً للإنتهاك وبعدد انتهاكات مكررة فيما وقع 69 انتهاكاً عام 2015 .
واستهدف الاستطلاع 266 زميلاً وزميلة