الأول نيوز – أكد جاريد كوشنير مستشار البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يتخذ بعد قراراً بشأن الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال صهر الرئيس ترامب: “إن الرئيس لا يزال يدرس الحقائق بشأن الأمر”، بحسب ما جاء على موقع (سكاي نيوز).
وكانت وسائل إعلام عبرية، اكدت أنه في الوقت الذي لا يزال السياسيون يترقبون قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس، وهل سيعترف بها عاصمة رسمية لإسرائيل، وهل سيأمر بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها، فإن الأمور على الصعيد الميداني تختلف تماماً، إذ إن الأمريكيين يعدون التجهيزات، ويمهدون المبنى لتنفيذ أمر نقل السفارة عند صدوره فوراً.
ووفق موقع (i24news)، فقد وصل إلى المنطقة خلال الأسابيع الماضية المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للاطلاع على الموقع المعد ليضم السفارة الأمريكية في القدس، وهو قبالة فندق “دبلومات” في حي “أرنونا” بالمدينة.
ويتعاون الأمريكيون مع مهندس تصاميم مقدسي شهير كان بمثابة حلقة وصل بين مبعوثي الرئيس الأمريكي وبين لجنة التخطيط والبناء في القدس التي من المنتظر في نهاية الأمر أن تصادق شكلياً على الخطط الأمريكية.
ويتضح من المستندات التي تم تقديمها لمسؤولي التخطيط والبناء في بلدية القدس، أن الأمريكيين قد أعدوا الخرائط الهندسية الضرورية لإنشاء مبنى السفارة.
وتتضمن الخرائط الغرف المحصنة ومسالك النجاة عند الضرورة وتحويل المداخل والمخارج القائمة حالياً في مبنى الفندق المجاور وإقامة بديلة لها، غرف تحت الأرض، غرف حصينة، تحصين المكان وإضافة تجهيزات أمنية خارج المبنى كالأسوار وكاميرات المراقبة الأمنية ونقاط الحراسة حول المقر، وطلب الأمريكيون من مسؤولي التخطيط والبناء الإسرائيليين عدم السماح ببناء مبان عالية على مسافة محددة من مقر السفارة العتيد، وذلك خشية أن يكون مقر السفارة مكشوفاً أمام جيرانه من الأعلى.
وقال نائب رئيس بلدية القدس، مئير تورجمان، وهو المسؤول عن قسم التخطيط والبناء في مدينة القدس: “لقد أدركنا أن المعايير الأمريكية أعلى بكثير من المعايير الإسرائيلية التي اعتدناها هنا لدى المقاولين ومهندسي البناء، فلديهم متطلبات شديدة للغاية في مجال التخطيط والأمن والتحصين، وأدركنا كذلك أن الأمريكيين لم يكشفوا أمامنا عن كل ما ينوون عمله، فقد قال مسؤولون أمريكيون إن هذا التكتم يأتي لأسباب أمنية قومية أمريكية”.
ووفق موقع (i24news)، فقد وصل إلى المنطقة خلال الأسابيع الماضية المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للاطلاع على الموقع المعد ليضم السفارة الأمريكية في القدس، وهو قبالة فندق “دبلومات” في حي “أرنونا” بالمدينة.
ويتعاون الأمريكيون مع مهندس تصاميم مقدسي شهير كان بمثابة حلقة وصل بين مبعوثي الرئيس الأمريكي وبين لجنة التخطيط والبناء في القدس التي من المنتظر في نهاية الأمر أن تصادق شكلياً على الخطط الأمريكية.
ويتضح من المستندات التي تم تقديمها لمسؤولي التخطيط والبناء في بلدية القدس، أن الأمريكيين قد أعدوا الخرائط الهندسية الضرورية لإنشاء مبنى السفارة.
وتتضمن الخرائط الغرف المحصنة ومسالك النجاة عند الضرورة وتحويل المداخل والمخارج القائمة حالياً في مبنى الفندق المجاور وإقامة بديلة لها، غرف تحت الأرض، غرف حصينة، تحصين المكان وإضافة تجهيزات أمنية خارج المبنى كالأسوار وكاميرات المراقبة الأمنية ونقاط الحراسة حول المقر، وطلب الأمريكيون من مسؤولي التخطيط والبناء الإسرائيليين عدم السماح ببناء مبان عالية على مسافة محددة من مقر السفارة العتيد، وذلك خشية أن يكون مقر السفارة مكشوفاً أمام جيرانه من الأعلى.
وقال نائب رئيس بلدية القدس، مئير تورجمان، وهو المسؤول عن قسم التخطيط والبناء في مدينة القدس: “لقد أدركنا أن المعايير الأمريكية أعلى بكثير من المعايير الإسرائيلية التي اعتدناها هنا لدى المقاولين ومهندسي البناء، فلديهم متطلبات شديدة للغاية في مجال التخطيط والأمن والتحصين، وأدركنا كذلك أن الأمريكيين لم يكشفوا أمامنا عن كل ما ينوون عمله، فقد قال مسؤولون أمريكيون إن هذا التكتم يأتي لأسباب أمنية قومية أمريكية”.