الملقب بـ "فتى الـ23 جندياً".. فوزي الجنيدي يروى تفاصيل اعتقاله

الأول نيوز  – روى الأسير المحرر الفتى فوزي الجنيدي، تفاصيل اعتقاله على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو ثلاثة أسابيع، من مدينة الخليل في الضفة الغربية.
وقال الجنيدي، وفق ما أوردت وكالة الأناضول التركية: “الحمد لله أنا حر، عدت مرة أخرى لعائلتي، فأكثر ما كان يقلقني هو وضع عائلتي التي تمر بظروف صعبة، وكنت المعيل الوحيد لهم”.
وعن ظروف اعتقاله، قال الجنيدي، إنه تعرض للضرب المبرح، من قبل الجيش الإسرائيلي خلال اعتقاله، وتمت معاملته بشكل فظّ.، لافتاً إلى أنه تم اعتقاله من شارع وادي التفاح بمدينة الخليل هروبه من رائحة الغاز المسيل للدمع، والمواجهات، وتوجهه لمنزل أحد أقربائه. 
وأضاف: “اعتقلت من قبل قوة عسكرية وبدأت بشكل فوري بضربي وألقوا بي على الأرض، ضُربت على كل أنحاء جسدي، وعلى رأسي، جلس فوقي عدة جنود، داسوا علي بأرجلهم”. 
واستطرد:” كنت بحالة خوف شديدة، لا أعرف ما يجري لي، تم تكبيلي ونقلي لأحد السجون، لا أعرف أين، كنت أنزف وجسدي يتألم، تم ضربي مرات عدة على كتفي”. 
وأشار إلى أنه تعرض للضرب داخل المعتقل، وهو معصب العينين، وتم سكب المياه الباردة على أرجله خلال التحقيق معه. 
وكانت فحوصات طبية خضع لها الطفل فوزي الجنيدي، قد أظهرت وجود كسر في كتفه الأيمن، جراء الضرب الذي تعرض له خلال اعتقاله، بحسب الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين.
وأوضح الجنيدي، أنه سيعود إلى حياته الطبيعية، والمضي قدماً في تنفيذ مخططه، لفتح محل تجاري يعيل أسرته، حيث كان يعمل الجنيدي عاملاً بأجر يومي لدى محال بيع الخضار في مدينته، ويطمح أن يفتتح محلاً خاصاً به، أو افتتاح مقهاً صغيراً في حييه. 
وأوضح الجنيدي، أنه الابن الأكبر لأسرته، ويعيل والده ووالدته وأربعة من إخوانه، حيث اضطر الفتى الجنيدي لترك المدرسة للعمل، من أجل إعالة عائلته، حيث أن والده مصاب بكسر في رجله اليمنى، وتعاني والدته من مرض عضال. 
وحول الشهرة التي نالها، جراء اعتقاله، قال الجنيدي، إنه “يعتز بحملة التضامن الدولية التي ساندته، مشيراً إلى أن هناك عشرات الأطفال ما يزالون رهن الاعتقال، وأنهم بحاجة للتضامن للإفراج عنهم”. 
ورغم أن الإفراج عن الجنيدي مؤقت، وتم بعد دفع كفالة مالية، لكنه يؤكد عدم خشيته من المحاكمة، مضيفاً: “لم أعد خائفا، لا يوجد شيء يمكنه إدانتي”. 
وحددت محكمة عوفر الإسرائيلية العسكرية تاريخ 14 كانون الثاني/يناير موعداً لاستكمال محاكمة الجنيدي، حيث قال: “أقول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب: مهما فعلت، ستبقى القدس عاصمة دولة فلسطين”. 
بدوره، يقول رشاد الجنيدي، عم الطفل  إن اعتقال “فوزي”، والاعتداء بالضرب المبرح عليه، يكشف “الوجه القبيح للاحتلال”. 
وأضاف:” تم اعتقاله من قبل 23 جندياً، اعتدوا عليه بشكل مبرح، أين الشجاعة في ذاك؟”، مشيراً إلى أن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال– فرع فلسطين (جمعية فلسطينية غير حكومية)، تقدمت بشكوى رسمية ضد الجيش الإسرائيلي، بالنيابة عن الطفل.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين

الأول نيوز – التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي، الأحد، مع مجموعة …