شكل مذكرات النواب يكشف عن الشخصية والتفكير والانجاز

الأول نيوز – محزن مبكي حال النواب، فالحسنة لا تعمم، والخطأ يشمل الجميع، ومن ابرز ما يتعرض له النواب من نقد السلوك الساذج في جمع المذكرات، ليس فقط في المضمون، بل في الشكل ايضا فالكتابة مؤشر على الشخصية والتفكير والانجاز.
صورة المذكرة المرفقة على اهمية مضمونها تشي بكيفية تفكير النواب وسلوكهم، وكيف يتعاملون مع المذكرات النيابية، فطلاب محو امية لا يفعلون ذلك.
نعتب على الفعل البرلماني لفكرة المذكرات النيابية، وكيف يتم التعامل معها ببساطة في الاداء، وسرعة في التنفيذ، ما يفقدها تأثيرها المباشر في الحدث، والأهم من ذلك صعوبة البناء عليها سياسيا، فتظهر كأنها صوت في البرية مقطوع عن سياقه الطبيعي، خاصة عندما يكون الأمر متعلقًا بالكيان الصهيوني الذي يحصل على توافق وطني.
أكثر ما يغيظ في الفعل البرلماني المرتبط بالمذكرات تحديدا، ان قليلا من النواب الذين يوقعون تلك المذكرات يطلعون على فحواها، وانما يضعون توقيعاتهم بناء على شخصية النائب الذي يقوم على اصدار المذكرة، وهناك نواب اصبحوا متخصصين في اصدار المذكرات البرلمانية، التي للأسف لا تتم متابعتها، ولا البناء عليها، ولا حتى السؤال عن مصيرها ان كانت وصلت الى رئاسة البرلمان ام لا.
أكثر من مذكرة نيابية وصلت فقط للاعلام، ولم يتم بحثها او بذل اي جهد من اجل طرحها على مجلس النواب، ولنا في مذكرات حجب الثقة عن حكومة عبدالله النسور او طرد السفير الاسرائيلي خير مثال على ذلك.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين

الأول نيوز – التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي، الأحد، مع مجموعة …