حماس وفتح تدينان تفجير موكب الحمد الله وفرج في غزة -فيديو

الأول نيوز – وقع انفجار بعد مرور موكب رامي الحمد الله رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، ووصوله إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة. استهدفه ورئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، واصيب سبعة من حرس الموكب بينهم اثنان من أقارب فرج.
وأدى الانفجار إلى تدمير ثلاث سيارات، من بين السيارات واحدة تابعة للموكب.
ووقع الانفجار بعد مرور موكب رئيس الوزراء بحوالي 200 متر إلى قطاع غزة.

وغادر  الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، يرافقه اللواء فرج، قطاع غزة عبر معبر بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة

وأكدت حركة (فتح) إدانتها المطلقة للاعتداء الإرهابي الذي تعرض له موكب الدكتور رامي الحمد الله، رئيس مجلس الوزراء في غزة صباح اليوم، محملة المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الإجرامي لحركة (حماس) التي تسيطر بالقوة على قطاع غزة، وترفض تمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيطرتها على هذا الجزء العزيز من الوطن.
وقال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة (فتح): إن هذا الاعتداء هو محاولة لقتل كل جهود المصالحة، وهو خطوة خطيرة تهدف إلى بث الفتنة والاقتتال بين أبناء شعبنا، كما أنها تأتي متساوقةً مع الحملة التي يتعرض لها شعبنا وقيادته الشرعية المتمسكة بالثوابت الوطنية والرافضة للسياسة الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفرض الحلول الإسرائيلية علينا.
وأضاف: “إننا نطالب حركة حماس بالإسراع في تنفيذ استحقاقات المصالحة، وأولها التسليم بضرورة بسط السيطرة الأمنية الشرعية على كامل قطاع غزة، فقد أثبتت الأحداث أن حماس قد فشلت في توفير الأمن في غزة، تماماً مثلما فشلت في توفير الحياة الكريمة 

لأهلنا الصابرين في القطاع الحبيب”.
وتابع الجاغوب: “إن ما بعد هذا التفجير ليس كما قبله، وإننا في فتح نعتبر أن حماس، قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وعليها تحمّل تبعات أفعالها”.
كما طالبت حركة فتح الإخوة في جمهورية مصر العربية بصفتها الراعي لجهود المصالحة، بضرورة الإسراع في لجم هذا التيار التخريبي الهادف إلى جرّ شعبنا إلى مستنقع القتل والاغتيالات والفوضى الشاملة.
ودانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، معتبرةً أن هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة.
وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء: إن الجهات المنفذة هي الأيدي ذاتها، التي اغتالت الشهيد مازن فقها، وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
وأضاف: “حركة حماس إذ تستهجن الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين، لتطالب الجهات الأمنية، ووزارة الداخلية، بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة”.
ونشرت مواقع إخبارية اليوم الثلاثاء، فيديو، يوضح اللحظات الاولى للتفجير
فيديو: لحظة الانفجار

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين

الأول نيوز – التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي، الأحد، مع مجموعة …