الجهاد الإسلامي ما بعد (شلّح).. شخصيتان لمنصب الأمين العام

الأول نيوز – يمُر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان شلح، بوضع صحي، (غير معلوم)، بعد إجرائه لعملية جراحية في القلب، في العاصمة اللبنانية بيروت، رغم أن قيادة الحركة، أكدت أن وضعه مستقر.
شلح يُعاني من مشاكل صحية، حتى قبل إجرائه العملية، وهذا ما أكدته إحدى الشخصيات الكبيرة في بيروت، حيث ذكر أن “أبو عبد الله يُعاني من مشاكل في الشرايين”.
ونفت مصادر قيادية في حركة الجهاد الإسلامي أن يكون شلح، قد تعرض لمحاولة اغتيال عبر تسميمه، أثناء العملية الجراحية.
كما نفت المصادر، أن تكون الحركة، قد اختارت أمينًا عامًا بعد شلح، أو حتى قائمًا بأعمال الحركة، مؤكدة أن الاختيار فقط سيكون في الانتخابات “التي لم يُحدد المصدر موعدها”.
وأوضح المصدر، أن الشخصيتين الأبرز، لقيادة الحركة، في حال عدم استطاعة الأمين العام لأداء مهامه القيادية، هما نائبه زياد النخالة، وكذلك محمد الهندي، أحد أبرز القيادات في قطاع غزة.
داوود شهاب الناطق باسم الجهاد الإسلامي، أكد ، أن حركته تكتفي فقط، بالبيان الذي نشرته في العاشر من هذا الشهر، ولا يوجد أي تحديث على ذلك.
وأكد الخبير في الحركات الإسلامية الدكتور خالد صافي أن قيادة حركة الجهاد الإسلامي، اذا ما ارتأت أن أمينها العام غير قادر على أداء مهامه القيادية، بشكل طبيعي، سيكون أمامها خياران: إما أن تنتقل صلاحيات الأمين العام إلى نائبه زياد النخالة، أو أن تذهب إلى انتخابات لاختيار أمين عام جديد، ولربما لتغيير كل المكتب السياسي للحركة، كما فعلت حركة حماس من قبلها.
وقال صافي إن الظروف تتحكم في قضية الذهاب لانتخابات داخلية في الحركة، نظرًا لأن هناك عوامل تحتم على الجهاد كبقية الفصائل الوطنية، أن تعمل سريًا في هكذا ملفات، إضافة إلى أن العوامل الخارجية تتحكم في اختيار قائد الجهاد الإسلامي، لاسيما وأن هناك علاقات مع العديد من أطراف المنطقة كسوريا وإيران وحزب الله اللبناني.
وأشار إلى أن هناك خلافًا قد يطرأ، ألا وهو هل يكون قائد الحركة من الداخل أم من الخارج، فبالنظر إلى حماس، فإنها أوجدت صيغة معينة، ونقلت رئاستها إلى الداخل، مع وجود قيادات كبيرة في الخارج، منهم نائب رئيس المكتب السياسي، وهذا الشكل قد تعتمده الجهاد الإسلامي، في حال لم يستطع رمضان شلح، أن يقوم برئاسة الحركة.
أما الدكتور وليد القططي، فذكر أن مبادئ الجهاد الإسلامي، وأيدلوحياتها، لن تتغير عن السابق، حيث إن المواقف التي تعتمدها الحركة ليست مرتبطة بالأشخاص، وإنما بمسار الجهاد الإسلامي ككل، موضحًا أن بعض الثوابت عند الجهاد الإسلامي غير قابلة للنقاش، كفلسطين من النهر إلى البحر، والمقاومة المسلحة.
واتفق الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، مع نظيره القططي، في أن ثوابت الجهاد راسخة، ولا يمكن المساس بها، من أي قائد، خصوصًا فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية، وتعريفها للعدو.
وأوضح عبدو، أن عدداً من قادة الحركة، أكدوا أنه سيتم إجراء انتخابات داخلية، لاختيار مكتب سياسي، وسيحدث هذا الأمر، وفقًا لظروف الجهاد الإسلامي، ومتطلبات المرحلة.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

بـ 75 طائرة و4500 جندي: أغلى سلاح حرب في العالم يتجه للمنطقة

الأول نيوز – تعد حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد أغلى سفينة حربية بُنيت على الإطلاق، …