الأول نيوز – حظى لقاء القمة بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، بترحيب دولي واسع، واعتبره قادة العالم حدثا تاريخيا وأعربوا عن أملهم بتسوية القضية الكورية.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالقرارات الواردة في إعلان بامنمجوم الصادر عن قمة الكوريتين، وأعرب عن أمله بأن ينفذ الجانبان ما تم الاتفاق عليه من أجل تعزيز الثقة والمصالحة بين الكوريتين وإحراز تقدم في إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.
كما توقع غوتيريش أن تعزز القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، ما تم الاتفاق عليه بين الكوريتين، معبرا عن أمله بانعقادها.
الغرب متفائل ويذكر بالعقوبات
ورحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنتائج القمة بين الكوريتين:
“الحرب الكورية تنتهي! ويجب أن تفخر الولايات المتحدة وشعبها العظيم بما يحصل الآن في كوريا”.
“بعد سنة شرسة من إطلاق صواريخ وتجارب نووية، يعقد الآن اجتماع تاريخي بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، وأشياء جيدة تحدث، لكن الزمن هو الحكم”!
من جانبها، أعلنت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أن القمة الكورية أظهرت أن “الطريق نحو السلام ممكن بعض النظر عن أي شيء. وهذا دليل على أن الحوار والدبلوماسية أقوى أدواتنا للتسوية السلمية لأكثر القضايا تعقيدا”.
وأكدت استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.
بدوره، أشار وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى أن الوثيقة الصادرة عن القمة “ليست النهاية”، وأن بريطانيا لا تزال ملتزمة بتطبيق العقوبات حتى تنفذ كوريا الشمالية التزاماتها بشأن وقف إطلاق الصواريخ.
ورحبت فرنسا أيضا بالاتفاقات في بامنمجوم، وأعربت الحكومة الفرنسية عن الأمل بمواصلة التوجهات الإيجابية وإحلال سلام طويل الأمد في شبه الجزيرة الكورية.
جيران كوريا الشمالية يأملون في إحلال السلام
من جهتها، اعتبرت الخارجية الصينية أن “النتائج الإيجابية للقاء زعيم الكوريتين ستساعد على التسوية السلمية للنزاع وتساهم في التعاون الثنائي والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة، وستعطي زخما للتسوية السلمية”.
فيما أعربت الخارجية اليابانية عن أملها بإتلاف جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل في شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل وموثوق ولا رجعة عنه. كما أكدت الخاريجة اليابانية استعدادها “للمضي قدما إلى الأمام نحو تطبيع العلاقات” بعد حل قضية المواطنين اليابانيين المحتجزين في كوريا الشمالية وتسوية القضيتين النووية والصاروخية.
كما أصدر وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بيانا مشتركا في ختام اجتماعهم في سنغافورة، رحبوا فيه بالقمة الكورية وأكدوا تأييدهم للسلام.
وأصدر زعيما كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والجنوبية مون جيه إن، بيانا مشتركا أعلنا فيه عن الوقف المتبادل لجميع الأعمال العدائية بين بلديهما وبدء “عهد جديد” في شبه الجزيرة الكورية.
- شبه الجزيرة الكورية لن تشهد حربا بعد اليوم، وقد بدأ عهد جديد للسلام
- الكوريتان تعتزمان تحويل اتفاقية الهدنة لعام 1953 إلى معاهدة سلام، والبدء في التفاوض مع الولايات المتحدة والصين بهذا الشأن
- الكوريتان ستعملان مع الولايات المتحدة على عقد قمة ثلاثية أو رباعية من أجل إحلال سلام ثابت
- الكوريتان تجددان التأكيد على التزامهما بالاتفاقيات حول عدم الاعتداء المتبادل وعدم استخدام القوات المسلحة ضد بعضهما
- الكوريتان اتفقتا على تقليص الأسلحة على مراحل من أجل تعزيز الثقة وخفض التوتر العسكري
- الكوريتان تتعهدان بنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل، ودعم الجهود الدولية الرامية لتحقيق هذا الهدف
- الكوريتان تتعهدان باتخاذ إجراءات منع وقوع صدامات في البحر الأصفر وإقامة منطقة سلام هناك
- الجنوب والشمال سيطلقان في وقت قريب مباحثات في مختلف المجالات وعلى مختلف المستويات، بما فيها الرفيعة
- الكوريتان اتفقتا على استئناف الحوار عن طريق الصليب الأحمر لتواصل العائلات المفرقة بين الجنوب والشمال، على أن يتم أول لقاء بين أفراد هذه العائلات في 15 أغسطس المقبل