الاعلام الخفيف…عندما تقودنا السوشيال ميديا..إنفجار الزرقاء نموذجا

الأول نيوز – لم يدقق الاعلام عموما والاعلام الفضائي تحديدا في الاخبار والمعلومات التي انتشرت فور وقوع إنفجار الزرقاء.

فضائيات مهمة فتحت هوائها وببث مباشر لفيديوهات من السوشيال ميديا وبأخبار غير مدققة إعتمدت على بيان عن انفجار قنبلة من مخلفات الامن الداخلي ومقتل شخصين وإصابات عديدة.

البيان كان قديما، ومن استله من الارشيف غفل عن شطب التاريخ عنه 19 ايلول 2019، لم يغفل هو وحده بل مر الامر على كثير من المشتغلين في الاعلام وخاصة الفضائي.

بعض الفضائيات اعتذرت عن الخطأ والتسرع بالاعتماد على مصادر غير رسمية.

ايضا؛ الحكومة تسرعت وعبرت في تصريح لوزير الدولة لشؤون الإعلام امجد عودة العضايلة إن انفجارا وقع في الساعات الاولى من فجر اليوم الجمعة بمستودع يحتوي على قنابل مورترز غير صالحة للاستعمال تابع للقوات المسلحة – الجيش العربي يقع شرق مدينة الزرقاء.

واضاف العضايلة أن التحقيقات الاولية تشير الى أن الانفجار نتج عن ماس كهربائي في المستودعات التي تقع في منطقة معزولة وغير مأهولة بالسكان وتخضع للمراقبة المباشرة بواسطة الكميرات. وقال “وفقا للقيادة العامة فانه حتى اللحظة لم تسجل أي إصابات نتيجة الانفجار”.

مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي، قال ايضا أن إنفجاراً وقع فجر اليوم الجمعة في أحدى مستودعات ذخائر الهاون القديمة قيد التفكيك في منطقة الطافح القريبة من مدينة الزرقاء والواقعة في منطقة معزولة غير مأهولة بالسكان.

ولم ينجم عن الانفجار أي اصابات في الارواح واقتصرت على أضرار مادية، وتشير التحقيقات الاولية أن الانفجار ناتج عن الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة الامر الذي أدى لحدوث تفاعل في المادة الكيميائية الموجودة داخل إحدى حشوات قذائف الهاون التي أدت لوقوع الانفجار .

وتؤكد القوات المسلحة بأنها المصدر الوحيد لنشر المعلومات المتعلقة بالحادث بكل شفافية وتهيب بالمواطنين عدم الالتفات للشائعات التي تتناقلها بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

الامن العام كان من أوائل من حذر من تداول بيانات قديمة واشاعات تحت طائلة المساءلة القانونية، داعيا جميع وسائل الاعلام التريث الى حين صدور بيان رسمي عن الجهات المسؤولة.

وأكد الناطق باسم الامن العقيد عامر السرطاوي ان بيانا يتم تداوله الان هو قديم ويعود لحادثة وقعت قبل عام.

وقال مدير التوجيه المعنوي طلال الغبين، الجمعة، إن منطقة الانفجار الذي وقع في الزرقاء فجر الجمعة أصبحت الآن آمنة وتخلو من أي خطورة.

وأضاف أن ” منطقة الطافح التي حصل بها الانفجار غير مأهولة بالسكان ومعزولة عن الزرقاء”، مبيناً أن الانفجار وقع في مستودع ذخائر قيد التفكيك.

وتابع: “تم تفتيش المنطقة للبحث عن أي ذخائر متطايرة، ومنطقة الانفجار الآن آمنة وتخلو من أي خطورة”.

وأوضح الغبين أن “مستودعات الذخائر والأسلحة لا تصلها أي تيارات كهربائية”.

وأكّدمدير التوجيه المعنوي أن “الجيش لم يضلل الرأي العام ويتعامل بشفافية مع حادثة الانفجار”.

وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن انفجاراً وقع فجر الجمعة في أحد مستودعات ذخائر الهاون القديمة قيد التفكيك في منطقة الطافح القريبة من مدينة الزرقاء، والواقعة في منطقة معزولة غير مأهولة بالسكان.

وأضاف المصدر أنه لم ينجم عن الانفجار أي أصابات في الأرواح، واقتصرت على أضرار مادية، وتشير التحقيقات الأولية أن الانفجار ناتج عن الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة؛ الأمر الذي أدى لحدوث تفاعل في المادة الكيميائية الموجودة داخل إحدى حشوات قذائف الهاون التي أدت لوقوع الانفجار.

درس انفجار الزرقاء، فرصة ليتعلم منه كل من يسارع إلى نشر معلومات وبيانات غير مدققة.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

بـ 75 طائرة و4500 جندي: أغلى سلاح حرب في العالم يتجه للمنطقة

الأول نيوز – تعد حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد أغلى سفينة حربية بُنيت على الإطلاق، …