الاعلان عن أول مناورة عسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة

الأول نيوز – بشكل رسمي وإعلان مختلف عن كل إعلانات دول العالم وجيوشها، نشرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مقطع فيديو، بشأن المناورة التي ستجريها في 29 من الشهر الجاري.

وأعلنت الغرفة المشتركة ألاربعاء، عن جهوزية أجنحتها العسكرية؛ لتنفيذ المناورات العسكرية المشتركة، والتي ستحمل اسم “الركن الشديد”، وذلك للمرة الأولى.

وتحسبا لأي تطور ميداني على الأرض، خاصة في ظل نوايا الاحتلال المبيتة، ضد قطاع غزة، قررت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تنظيم مناورات عسكرية مشتركة للمرة الأولى.

وجاء ذلك في إعلان من قبل غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بشأن المناورة العسكرية المشتركة.

وجاء في البيان: “في إطار تعزيز التعاون والعمل المشترك بين فصائل المقاومة الفلسطينية، وتجسيداً لجهودها في رفع جهوزيتها القتالية بشكل دائم ومستمر، ونتاجاً لحجم الاستعدادات القتالية التي تقوم بها، فإننا نعلن جهوزيتنا لتنفيذ مناورات عسكرية مشتركة للمرة الأولى، سنعلن رسمياً عن تفاصيلها وتوقيتاتها وفق مقتضيات الميدان”.

ودعت الجميع إلى التحلي بالمسؤولية وأخذ المعلومات بهذا الخصوص من مصادرها الرسمية.

ووفق تقارير محلية، فإن هذه المناورة العسكرية ستحمل اسم “الركن الشديد”، وستشارك فيها عدة أجنحة عسكرية منضوية تحت لواء الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة.

ويتردد أيضا وفق ما ذكر موقع “الرسالة نت” أن موعد إجراء المناورة سيكون يوم الأحد القادم، وستكون مناورة عسكرية ضخمة في مختلف أنحاء قطاع غزة، ستمتد لنحو 12 ساعة متواصلة، يُصاحبها إجراءات أمنية مكثّفة تُطبق من قبل الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية في القطاع.

ولم يكشف عن نوع الأسلحة ولا عن الفعاليات العسكرية التي ستشملها المناورة، ولا كيفية بدئها، ولا طريقة التعامل في ذلك اليوم خلال المناورة المشتركة هذه.

وهذه ستكون أول مناورة عسكرية مشتركة لفصائل المقاومة في القطاع، حيث لم يسبق أن اشتركت في ميدان واحد في التدريبات، حيث سبق وأن نفذت الفصائل المسلحة تدريبات ومناورات بشكل فردي.

وتخلل التدريبات السابقة، وأضخمها نفذت قبل أكثر من عامين للجناح العسكري لحركة حماس – كتائب القسام، إطلاق صواريخ تجريبية تجاه البحر، وانتشارا موسعا لأعضاء الجناح العسكري، وتنفيذ مناورات تشمل خططا عملية لاقتحام مواقع عسكرية، أو الاشتباك مع قوات للاحتلال.

وتملك المقاومة الفلسطينية في غزة العديد من العتاد العسكري، ويشمل صواريخ صنعت محليا، وقادرة على ضرب مدن وسط إسرائيل كتل أبيب وغيرها من المدن الواقعة في مناطق الشمال.

وإلى جانب الجناح العسكري لحماس، أكبر الفصائل المسلحة في غزة، هناك تنظيمات أخرى تملك عتادا ولها نشطاء كثر، مثل الجناح العسكري للجهاد الإسلامي سرايا القدس، وفصائل أخرى كالمقاومة الشعبية.

وسبق وأن دخلت هذه التشكيلات المسلحة في مواجهات مشتركة ضد جيش الاحتلال، وتوحدت في الميدان، تحت إدارة غرفة العمليات المشتركة، في عمليات تصعيد عسكري كانت تشهدها مناطق قطاع غزة، خلال فترات “مسيرات العودة” التي توقفت مطلع العام الجاري.

وكان مسؤولون في فصائل المقاومة الفلسطينية حذروا إسرائيل من مغبة الإقدام على تنفيذ أي عملية عسكرية في غزة، بعد أن قام مسؤولون إسرائيليون بتنفيذ تهديدات بالاغتيالات، أو تنفيذ حرب جديدة، وأكدوا أن كل مناطق إسرائيل ستصلها صواريخ المقاومة.

وكانت آخر حرب شنتها إسرائيل ضد القطاع، وقعت في صيف العام 2014، ودامت 51 يوما، استخدم خلالها جيش الاحتلال أعتى الأسلحة، وأسفرت الحرب عن سقوط أكثر من 2200 شهيد، وآلاف الجرحى، وخلالها تمكنت المقاومة من تنفيذ عمليات نوعية، وقصف تل أبيب.

وكانت حركة حماس أكدت قبل يومين في بيان أصدرته أن “خيار المقاومة هو القادر على لجم الاحتلال ووقف اعتداءاته بحق أرضنا”.

وقد دعت فصائل المقاومة الفلسطينية، الشعب الفلسطيني للمزيد من هذه العمليات البطولية، وذلك عقب عملية نفذها شاب فلسطيني ضد جنود الاحتلال عند إحدى بوابات المسجد الأقصى، وأكدت أن العملية “هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال”.

جدير ذكره أن قوات الاحتلال أجرت خلال الفترة الماضية، العديد من التدريبات والمناورات العسكرية، في مناطق “غلاف غزة”، وشملت تدريبات على عمليات اقتحام مسلحين مناطق الحدود والوصول للمستوطنات القريبة، وأخرى تحاكي تمكن المقاومة من خطف جنود إسرائيليين عبر “أنفاق أرضية”، كما تدرب جيش الاحتلال على تنفيذ نشاطات داخل أحياء قطاع غزة.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

بـ 75 طائرة و4500 جندي: أغلى سلاح حرب في العالم يتجه للمنطقة

الأول نيوز – تعد حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد أغلى سفينة حربية بُنيت على الإطلاق، …