الفحيص كئيبة…تبكي خيرة شبابها….وداعا جريس سماوي وشاكر الداوود

أسامة الرنتيسي –

الأول نيوز – في يوم واحد، وبفيروس حقير تفقد الفحيص والوطن عموما شابين من أجمل الشباب الشاعر جريس سماوي والمحامي شاكر الداوود.

الدموع تملأ صفحات شباب وصبايا الفحيص، وإذا تجرأت وإتصلت هاتفيا بأحدهم أو أحدهن فلن تسمع سوى البكاء والنحيب والاسى، ماذا فعلنا حتى تكون حصتنا في هذا الموت اللئيم بهذا الشكل.

حالة الكأبة تفرض حضورها في شوارع الفحيص وفي وجوه أهلها، والدموع تنهمر من العيون من دون أن يضبط المرء حواسه، ليس خوفا من الموت لكن لحظات الفقد والغياب أبشع من أن يدرك الانسان إنه اضعف من بيت العنكبوت.

جريس سماوي الفتى الذي عشق العشق، وتغزل بكل فتاة وشجرة ووردة في الفحيص والوطن، وصنع الفرح في كل مكان، يحاصره هذا الفيروس اللعين، فيخجل ابا حنا أن يقاومه ويتركه ينفذ في جسده النحيل ويفعل ما يشاء.

والمحامي شاكر الداوود، الحزبي النشط في زمن الاحكام العرفية، شقيق اللواء المتقاعد والنائب فخري إسكندر الداوود، رفيقنا في منظمة مجد عندما كان للسياسة والحزبية طعم خاص ورونق جميل.

يغادرنا شاكر بكل هدوء وهو المعروف أنه لا يعرف الهدوء ولا السكينة، يترك لهذا الفيروس الحقير أن يتمكن منه.

وجع الفحيص اليوم كبير، وحجم الحزن لا يقل عن حجم جبال الفحيص وربيعها والدحنون الذي بدأ ينبت في أرضها مناديا على العشاق أن يفتحوا صفحاتهم ويدوّنوا سيرة  الحب الاولى.

ما أبشع الموت عندما يأتي مُتعنجها يختار من يشاء من دون رادع ولا حساب، ويضع عينه على خيرة الشباب وأجملهم.

الرحمة لروح الحبيبين جريس سماوي وشاكر الداوود….

وخالص العزاء لأهلهم وأحبابهم ورفاقهم الكثر….

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار

الأول نيوز – اكدت إدارة الدوريات الخارجية على ضرورة انضباط السائق والالتزام بالسرعات المقررة على …