داليا بطشون * –
الأول نيوز – قلت؛ في المقال السابق إنني تعرفت إلى فن الماندالا الجميل عن طريق المصادفة البحت، وكيف أضاف لي نوعا من الراحة النفسانية ..
طبيعي بعد ذلك أن أبحث عن أصول هذا الفن تأريخيا وأحببت مشاركتكم بذلك للأمانة العلمية… فذكرت لكم نبذة قصيرة عن أصل وبدايات هذا الفن ..
فمن هنا نكمل الحكاية….
هذا الفن التأملي الجميل وصل إلى بلادنا العربية منذ قرابة “٥” سنوات وليس معه أية دلالات دينية هندوسية، فقط مجرد فن بسيط (كالسهل الممتنع).
يعتبر إحدى وسائل الخروج من ضغط الحياة، وسيلة سهلة لا تحتاج إلى تجهيزات ولا معدات معقدة فقط زاوية هادئة وورق أبيض وأقلام.
ليس مضيعة للوقت إنما في ظل الظروف الحالية نحن بحاجة إلى فضاء أو نافذة للتنفس لتخفيف تراكمات الإحباط والطاقة السلبية…
فن الماندالا ليس ترفا… وليس غاية بحد ذاته إنما هو يساعدنا على التخلص من الأشياء السلبية حتى نكون جاهزين للحياة بكل مسوؤلياتها المادية والمعنوية فمن أهم الصفات التي جذبتني إليه، هو أنه يخرجك من حالة التوتر والقلق إلى حالة من الهدوء وصفاء الروح والفرح…
فهذا ما جعلني أبحث أكثر فوجدت له فوائد كبيرة على الصحة الجسدية والنفسانية…يعطينا طاقة إيجابية وهذا ما حصل معي عند اول محاولة لي برسم هذا الفن….
من أهم الفوائد للصحة العامة رفع درجة مناعة الجسم، يقلل التوتر ، يخفف الآلام، يثبت ضغط الدم المرتفع أو المنخفض، يخفف حالات القلق والأرق وحالات الاكتئاب المتعددة…وحديثا اكتشفت أهميته لمرض الزهايمر وفائدته بتنشيط خلايا الدماغ…
رويدا رويدا اكتشفت أنني أغوص بعمق فن جميل يغسل همومنا وضغط الحياة مما يشعرنا بالراحة والفرح والسلام الداخلي
لأن القلق والتوتر يمنعانا بشكل أو بآخر من أن نعيش حياتنا كما نستحق ان نعيشها
• فنانه رسم فن الماندالا ومصممة ومصنعة الشموع اليدوية

