الأول نيوز – رغم كل التطورات التي حصلت في موضوع الكورونا وزيادة أعداد الحاصلين على المطاعيم، لا تزال المنصات التي وضعتها الحكومة تعمل بالطريقة القديمة ولم تراع التطورات التي حصلت، وخاصة منصة القادمين والمغادرين إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة.
شكاوى عديدة أطلقها فلسطينيون يرغبون بزيارة الضفة الغربية، أو العودة إلى الضفة الشرقية، عن معاناتهم مع المنصات التي تجبرهم على التسجيل ودفع مبالغ مالية طائلة خاصة إذا كانوا عائلات، حيث يفرض على كل شخص فحص الكورونا بكلفة 28 دينار، وفي حالة العودة من فلسطين يفرض عليهم دفع مبلغ 150 شيكل (30 دينار) حتى لو كان الشخص حاصل على شهادة التطعيم بمعنى تم تطعيمه مرتين.
والشكوى الاكبر ان المنصة لا تفتح سوى يوم الثلاثاء لساعات محدودة، وهذا الامر خلق نوع من السوق السوداء، حيث يدخل شخص على المنصة ويحجز رقما، وهو بالتالي يأخذ دور غيره، ويقوم بعد ذلك ببيع الرقم بمبالغ قد تصل أربعة أضعاف المبلغ الاصلي وهو 28 دينار للشخص.
وطالبوا الحكومة بوقف عمل المنصة وإعتماد شهادات التطعيم للتخفيف عنهم خاصة مع صعوبة الاوضاع المالية والمعيشية التي يعيشونها جراء ما ترتب على جائحة كورونا.
وقال أمجد (…) ان عائلته زوجته وأبناءه يريدون السفر إلى فلسطين لتجديد رقهم الوطني الفلسطيني وهذا الامر يترتب عليه كلف مالية تصل نحو 200 دينار تدفع فقط للمنصة، وفي حال عودتهم يطلب منهم فحص جديد من قبل السلطة الفلسطينية مما يضاعف المبلغ.
وكانت الحكومة، فتحت في أكتوبر الماضي باب التسجيل للمسافرين القادمين عبر المعابر البرية عبر رابط إلكتروني في منصة “VisitJordan”، حيث تستأنف المعابر عملها لاستقبال المسافرين.