لا إصلاح من دون تطوير المنظومة الثقافية الأخلاقية

قراءات وأفكار حوارية في صُلب الإصلاح –

 

ماهر سلامة –

 

الأول نيوز – عصر التحول الإعلامي الورقي الى إلكتروني ، بدأت فيه بعض الصحف تنبش ماضيها المشرق، كالثورات الفاشلة بدأت بأكل ونهش لحم مناضليها “موظفيها” الذين أشهروها بالجهد والسهر والانتماء وأسهموا برفع نسب إعلاناتها وبيع نسخها يوما.

للاْسف كل شيء يرتد بشكل قاس على الوطن.. على الاْردن الجميل ومبدعيه.. مبدعو الاْردن في كل شيء تركوا بصمات كبيرة في العالم العربي.. إلا في وطنهم، فمنهم من تألم وصرخ مناديا بالهجرة.

– إن تطور تكنولوجيا الاتصال غيّر من الطريقة التي ندير بها الأعمال في هذا الكون، حيث أصبح تطوير مهارات الفرد ومكوناته من ضروريات العصر. فالبشريّة أصبحت تؤدي أعمالها من أي مكان ولم يعد هناك إمكان لرقابة مباشرة ويومية على الأفراد العاملين، لذا؛ تم إرساء قواعد جديدة لتمكين الفرد، وإكسابه مهارات اتصالية مميزة للعمل عن بعد.  بناء القيادة وتطوير الجودة الشخصية للعاملين

من هنا نبعت الحاجة إلى فرد من نوع جديد يستطيع أن يتعامل مع أطراف وهُويات عديدة وأنماط بشرية مختلفة، ذات بيئات متباينة من حيث سلوكها وأفعالها وتصرفاتها. إن مواصفات هذا الفرد الجديد لن تكون ممكنة من دون تأهيل اتصالي من نوع جديد، ووضعه على أول الطريق ليكمل مسيرته نحو إنجازات إيجابية نوعية تعود عليه وعلى مؤسسته وأسرته ومجتمعه بنتائج إيجابية.

– الديمقراطية أكبر من أن تقاس بفوز فى الانتخابات. إنها ترعى ثقافة التعدد والحوار السلمي، وليس الإملاء. وقد قال عالم الاقتصاد الهندي الحائز على جائزة نوبل، امارتيا سن، “إن تأريخ الهند المتحدر من الحوار والنقاش هو الذي أعدها لاستقبال المؤسسات الديمقراطية الرسمية”

فالانتخابات من دون ثقافة معرفية وأخلاقية، مثل كمبيوتر بلا برامج، لن تؤتي ثمارها

فتطوير السلطة الاْخلاقية الانتاجية للمجتمع- هو تطوير الأخلاق للمعرفة والبناء، والاْهم توفير ووقف هدر الطاقات المجتمعية.

– هناك من يعزلون الزمن والمكان عنهم، ويرسمون إقطاعيات عنهم كأنها تخصهم وحدهم، ويهددون كل من يدعس أرضهم القابعة في وطن. هؤلاء قد يتحركون بعفوية ضارة لكن هدفهم تحسين واقعهم، وآخرين مثلهم يبيتون نيّّات خبيثة تضر بوطن كامل.

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

جولة الظلم الأخيرة

الأول نيوز – صلاح ابو هنّود مخرج وكاتب لا يذهب نتنياهو إلى واشنطن حاملًا مشروع …