الدكتور ذوقان عبيدات-
الأول نيوز – قرأت ما أسماها أحمد أبو خليل معركة المقالة ومعركة الكرامة، والتفاف عديدين حول المقالة دون الكرامة! وقرأت مقالة عريب وكتبت عنها أمس. وخلافًا للمعهود لاقت مقالتي تأييدًا ودعمًا، حيث تحدثت باسم المقهورين وربما الخائفين من الدخول في معركة المقالة. ولكن نقدًا ما نقله إلي صديق أكاديمي غاضب عبر مقالة غاضبة كتبها أكاديمي آخر، اتهمت مقالتي بما يأتي:
بأنني حشرت الدواعش دون مناسبة، ولم يعرف أن الداعشية صارت منهجًا في الفكر الأحادي والإقصائي، وأن الهبة الداعشية ضد عريب كانت ترمي ما هو أبعد من عريب وأن الفكر الإقصائي مرض نفسي له أعراض اجتماعية، ولذلك دعوت علماء الصحة النفسية وعلماء الاجتماع لمعالجة الوضع، ولذلك قلت إن الأسباب غير معروفة!!
وفي البحث العلمي – يا صديقي الأكاديمي – يعترف الباحث أن ليس لديه تفسير، أما الفكر الداعشي الاتهامي – والإقليمي- يمتلك كل التفاسير لامتلاكه كل الحقيقة، ولذلك أراك قد فسّرت وحللت واتهمت!!
ويا صديقي الأكاديمي: سواء كنت شماليا أو غير شمالي، على قمة تل أو قمة صخرة، فإن الحل نعم في الإصلاح التربوي، والإصلاح التربوي ليس إصلاحًا جزئيا، ولا يتعلق بقطاع مختص، فالتربية يا عزيزاي: ناقل السوء وكاتبه، هي صلاح قيم المجتمع، ومن الطبيعي إذا كان المرض: تعصبًا وتطرفًا وإرهابًا فكريا واختطافًا للمجتمع، فإن الحل هو تحرير المجتمع من العقل الأداتي والعقل الناقل، والعقل غير العاقل، وهذا ما قصدته بالحل التربوي، يعني ليس مجرد الحل المدرسي.
(2)
أبعد من عريب
خشي منظمو الحملة ضد عريب من أن تقوم حملة مضادة ينفذها “العريبيون” استخدمت عريبًا كمدخل واستهدفت قيمًا عديدة مثل: التفكير الحر، والتسامي فوق الإقليمي، وإزاحة التشويش عن حقائق الوضع، وإلّا ما سرّ هذا الغضب والتوتر الذي قاده مناضلو العبث السهل؟ والحملة المضادة ليست حملة عريبية، بل حملة تهدف إلى وحدة الوطن والمواطنة التي تخشون من تحقيقها – أيها الأكاديميان- إنها حملة التهدئة وتوعية المواطن بأن ينتبه إلى دوافع مختطفيه! وبالمناسبة لا وجود لحملة مضادة، والأسباب عديدة!! ما قاله عريب ولم يقرأ منكم هو: إن فتح استثمرت معركة الكرامة لتنتشر إعلاميا وكذلك فعلت حماس في معركة سيف القدس فما الخطأ في ذلك؟
ملاحظة:
الموسيقى والغناء جزء من الحل ولا يجوز أن أقنع أكاديميين بذلك!!
