وأثار إمتحان الفيزياء لطلاب الثانوية العامة في الأردن عاصفة من الجدل والتحدي بعدما تسبب بصدمة كبيرة جراء صعوبة الأسئلة وحاجتها لأكثر من 6 ساعات في الحل كما صرح واضع منهج الفيزياء المعلم ربحي الحميدي.
واقترح النائب السابق، طارق خوري، الجمعة، إلغاء امتحان التوجيهي الحكومي في الأردن، والإبقاء على الامتحانات المدرسية.
وقال خوري، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “تويتر”، إنه “يجب إلغاء امتحان الحكومة للتوجيهي، وعمل امتحان قبول جامعي موحد للطلبة الناجحين في مدارسهم”.
وأضاف: “على كل جامعة أهلية أو حكومية تحديد علامة القبول فيها وحسب التخصصات وبالتنسيق مع وزارة التعليم العالي”.
وطالب النائب خليل عطية خلال مذكرة وجهها لوزير التربية والتعليم محمد أبو قديس ، بإعادة النظر في امتحان الفيزياء لطلبة الثانوية العامة، نظراً لصعوبته البالغة .
وقال عطية في معرض حديثه ، إن من وضعوا الأسئلة تفننوا في قهر الطلبة وكانت صعبة جدا لدرجة انها لا تقاس بمستوى طلبة مدرسة وانما جامعة.
وانتقد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب هيثم زيادين، تخبط وزارة التربية والتعليم في إدارة اختبارات الثانوية العامة، خاصة بما يتعلق بمواد التخصص التي أرهقت الطلبة بسبب صعوبة الاسئلة.
وأكد زيادين أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام، وضعت عدد من علامات الاستفهام حول آلية إدارة وزارة التربية والتعليم للملف، وعدم مراعاتها غياب الطلبة عن التعليم الوجاهي والفاقد التعليمي أثناء الجائحة.
وكشف ان جميع طلبة امتحان مادة الفيزياء للفرع العملي اليوم، اشتكوا من صعوبة الاسئلة والوقت القصير المخصص للإجابة على الاختبار، مشيراً أن معلمي المادة اكدوا أن اختبار اليوم يحتاج علماء من أجل حل ما ورد به من أسئلة.
ودعا النائب محمد الظهراوي رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة عقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء وتوزيع اسئلة مادة الفيزياء على الوزراء لحلها لكي يشعر الوزراء في المعاناة التي عاناها الطلاب من تعقيدات في الاسئلة .
وانتقد الظهراوي عدم وجود لدى وزارة التربية استراتيجية واضحة في وضع الأسئلة مستغربا من وضع اسئلة معقدة امام الطلاب من خارج مضمون المنهاج.
وحمل الظهراوي كافة المسؤوليات لوزارة التربية والتعليم في ظل الدراسة عن بعد موجها رسالة الى اهالي الطلاب انه سيتابع الموضوع بكل حزم .