الأول نيوز – سيطر خبر تحرر ستة فلسطينيين وهروبهم من أكثر سجون إسرائيل حماية وتشديد على وسائل الاعلام في العالم بحيث وصفته وكالات أنباء بالحدث الاسطوري الاقرب إلى أفلام هولوود.
وكشف مراسل الشؤون الإسرائيلية في موقع (أكسيوس) الأمريكي باراك رافيد، مساء الإثنين، عن تفاصيل مثيرة حول عملية فرار 6 أسرى من سجن جلبوع.
وقال رافيد إنه وليلة الأحد عند حوالي الساعة 1:30 صباحًا، فر السجناء الستة عبر نفق بدأ في حفرة تحت الزنزانة رقم 5 وانتهى على بعد 50 قدمًا على الجانب الآخر من جدران السجن.
وأوضح أنه وبعد ساعة ونصف فقط، وصلت التقارير الأولى من المزارعين الذين اكتشفوا الأسرى المشتبه بهم إلى الشرطة، وبعد ساعة فقط اكتشف حراس السجن من هم السجناء المفقودون.
وأضاف رافيد أن عملية مطاردة ضخمة بدأت صباح اليوم الإثنين لتحديد مكان الفارين.
مسؤولون إسرائيليون قالوا إن الافتراض هو أن الأسرى الستة انقسموا إلى ثلاث مجموعات فر كل منها في اتجاه مختلف.
وتابع: “يوم الأحد، قبل 24 ساعة من فرار الأسرى، طلب زكريا الزبيدي القيادي في حركة فتح، تبديل الزنازين والانتقال إلى الزنزانة التي كان يحتجز فيها خمسة من معتقلي حركة الجهاد الإسلامي”.
وأشار رافيد إلى أن الطلب كان غير عادي لكنه لم يثير أي شكوك.
وأوضح أن جميع السجناء الستة كانوا في الأصل من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية – على بعد 10 أميال فقط من السجن.
وأكدت قناة (كان) الإسرائيلية، بأن التحقيقات الأولية حول حادثة هروب الأسرى الفلسطينيين الستة، من سجن جلبوع، صباح اليوم الاثنين، تشيرا إلى أن كاميرات المراقبة رصدتهم من السجن، ولكن المراقبين لم ينتبهوا عليهم.
وكانت (القناة 13) الإسرائيلية، قد أفادت صباح اليوم الاثنين، بأن ستة أسرى من سجن جلبوع، قرب بيسان، تمكنوا من الهرب، من خلال حفر نفق.
كما أفادت (القناة 12) الإسرائيلية، بأن طائرات مروحية واستطلاع، تقوم بجولات مكثفة بحثا عن الأسرى الستة الذين هربوا من سجن جلبوع، كما تتواجد قوات كبيرة من الشرطة وجهاز (شاباك) ومصلحة السجون في المنطقة لإجراء عمليات تمشيط.