الأول نيوز – غيب الموت صباح اليوم الاحد الروائية الاردنية البارزة ليلى الاطرش عن عمر يناهز 73 عاماً.
والفقيدة هي والدة الزميلة دانا الصياغ مدير عام قناة المملكة وأرملة الروائي الكبير المرحوم فايز الصياغ.
والراحلة الأطرش من مواليد بيت ساحور، عام 1948. ترجمت رواياتها وقصصها القصيرة إلى عدة لغات من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكورية وتُدرس بعضها في جامعات أردنية وفرنسية وأمريكية.
وأسهمت في إطلاق مشروع “مكتبة الأسرة” و”القراءة للجميع” في الأردن عام 2007 ونالت برامجها الأدبية والاجتماعية عدة جوائز في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون.
اختيرت ضمن قلة من الكاتبات اللواتي أثّرن في مجتمعاتهن، في تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2015.
صدر لها مجموعة قصصية ومسرحيتان وتسع روايات، منها “تشرق غربا” (1988)، “ليلتان..وظل امرأة” (1998)، “مرافئ الوهم” (2006)، “نساء على المفارق” (2009) و”ترانيم الغواية” (2014).
أسرة الأول نيوز تتقدم بخالص العزاء والمواساة للزميلة الصياغ وللأسرة الثقافية الأردنية على فقيدة الثقافة الأردنية التي كان لها اسهامات بارزة في القطاع الروائي والمشهد الثقافي الأردني.
غياب أخير، وداعا ليلى الاطرش
وكتب الزميل حسين دعسه نصا عميقا عن غياب الاطرش قال فيه…
.
.. بهدوء، نجت ليلى الأطرش، حملت الامها وروايات ها ورحلت في غياب، هو ذاك الغياب المريح، لتلقي بأحبتها في السماء.
.. غيابها مؤلم فقد كانت مبدعة، أنيقة الروح والنفس،، قلبها في غياب دائم..
نعزي ارواحنا، نجاة ليلى، بعد أشهر من العزلة نتيجة مخاوف وحظر الكورونا.
لروحها الطيبه، المبدعة السلام.
.. و”ليلى الأطرش” ، روائية أردنية من أصول فلسطينية، ولدت في عام نكبة فلسطين سنة 1948، في مدينة بيت ساحور، وتوفيت اليوم في العاصمة عمان عن (73 عاما.
ترجمت روايتها وقصصها القصيرة إلى عدة لغات من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكورية والألمانية والعبرية وتُدرّس بعضها في الجامعات.
كرست الراحلة كتاباتها للدفاع عن قضايا إنسانية واجتماعية، ورصدت معاناة المرأة العربية ومن خلال أعمالها الروائية التسعة وأعمالها الأدبية الأخرى، ومقالاتها، وتحقيقاتها الصحفية وبرامجها التلفزيونية، وأخيرا الكتابة للمسرح. دعت كمحررة للموقع الإلكتروني “حوار القلم” إلى نبذ التطرف والعنف الاجتماعي والفكري، ونشر قيم التسامح والتعايش وعدم التمييز الجنوسي، كما رصدت معاناة المرأة العربية في أوطانها، وكسرت العديد من التابوهات بطرحها قضايا اجتماعية خلافية. ومن خلال موقعها كرئيسة لمركز “القلم الأردني”، المتفرع عن المنظمة العالمية المعروفة بهذا الاسم للدفاع عن حرية التعبير، تعمل على تغيير الصورة النمطية عن العرب والمسلمين بين كتاب العالم عبر الموقع الإلكتروني حوار القلم للتقارب بين الثقافات، والتعريف بالكتاب والمفكرين والمترجمين العرب، مع التركيز على حرية الرأي والفكر، مع التصدي للتطاول على المسلمات الدينية
اختارها تقرير التنمية الإنسانية العربية الرابع عن نهوض المرأة الكاتبات ممن تركن أثرا واضحا في المجتمع، واختارتها مجلة “سيدتي” الصادرة بالإنجليزية عام 2008 كواحدة من أنجح 60 امرأة في العالم العربي. كما اختارتها جامعة أهل البيت، ثم جامعة عمان الأهلية وحركة “شباب نحو التغيير” كشخصية العام الثقافية في الأعوام 2009- 2010-2011.
شاركت في برنامج الكاتب المقيم في جامعة أيوا الأميركية 2008، لفصل دراسي كامل، كما حاضرت في جامعة شاتام في بنسلفانيا، ونورث وست في شيكاغو، ومانشستر البريطانية، وجامعة ليون الثانية الفرنسية. ومنحت نوط الشجاعة الأمريكي. ترجمت بعض رواياتها وقصصها القصيرة ومقالاتها إلى 9 من اللغات الأجنبية، وقرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأمريكية، وقدمت عنها رسائل جامعية عديدة في بلدان عربية وفي إيران والصين والهند وباكستان. أسهمت في إعداد ملف الأردن في معجم الكاتبات النسويات الصادر بالفرنسية عن اليونسكو 2013. حولت بعض أعمالها الأدبية إلى مسلسلات إذاعية، ونالت برامحها الأدبية والاجتماعية جوائز في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون.
