الأول نيوز – تبنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة (فتح)، الشهيد رعد حازم، منفذ عملية إطلاق النار في مدينة تل أبيب والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة 15 آخرين.
وأعلنت كتائب الأقصى، في بيان عن بدء عملية عسكرية سمتها (مركز الإعصار) لمواجهة عملية (كاسر الأمواج) التي أعلن عنها الاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت كتائب الأقصى من محاولات اقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلة، مضيفةً: “نقول للعدو بأن عملية مركز الإعصار سيسمع صداها العالم أجمع لأنها ستسحق منظومة العدو المجرم الأمنية والعسكرية”.
وفجر اليوم الجمعة، أعلن اعلام الاحتلال استشهاد رعد حازم خلال اشتباك مسلح مع وحدة اليمام الاسرائيلية في يافا، وذلك بعد أن رفض طلبا اسرائيليا بتسليم نفسه.
وبحسب التقديرات الأولية إثر التحقيق في ملابسات العملية، فإن حازم كان يعرف المنطقة التي نفذ فيها العملية، ويرجح أن ذلك نابع من تواجده في إسرائيل في الماضي ومن دون تصريح، إذ كان ممنوعا من العمل في إسرائيل بموجب قرار الشاباك، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وترجح التقديرات أن حازم وصل إلى المسجد خلال نهار أمس، وليس واضحا متى دخل إلى إسرائيل. وتشتبه أجهزة الأمن الإسرائيلية أنه تلقى مساعدة من قريب له. وبحوزة جهاز الأمن معلومات حول المسار الذي اتبعه منذ دخوله إلى إسرائيل، وأن السلاح (مسدس) الذي استخدمه كان وفق المواصفات الإسرائيلية.
وعانى حازم من إصابة في ساقه نتيجة حادث داخل جنين، وظهر وهو يعرج في أشرطة التصوير التي التقطها كاميرات قبل العملية. وهو معروف لجهاز الأمن الإسرائيلي أنه هاكر (قرصان) عمل في مجال الحواسيب.
وبدأ حازم إطلاق النار قرابة الساعة التاسعة من مساء أمس، باتجاه حانة في شارع ديزنغوف، ما أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين، وبعدها تمكن من الفرار، فيما أجرت قوات أمن عمليات بحث عنه، وعُثر عليه قرابة الساعة 05:30 فجرا، بعد مطاردة استمرت ثماني ساعات ونصف الساعة تقريبا، طالبت خلالها الشرطة السكان بالتزام بيوتهم.
وقال مسؤول أمني إن قوة من عناصر الشاباك وصلت إلى ساحة الساعة في يافا من أجل تفكيك كاميرات المراقبة في المكان، في أعقاب معلومات مخابراتية مفادها أن حازم لا يزال في هذه المنطقة.
وصادفت قوة الشاباك، حازم، مختبئا قرب المسجد عندما كانت تعمل في تفكيك كاميرات المراقبة. عندها، رفع حازم يديه، واتجه خلف سيارة للاحتماء، وخلال ذلك أطلق عشر رصاصات.
وبحسب الشاباك، فإن حازم استشهد خلال اشتباك مسلح مع عناصر الشاباك والوحدة المركزية الخاصة التابعة للشرطة.
وبالعودة الى التقديرات الاولية، التي أشارت إلى أن منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب، أمس الخميس، وصل إلى أم الفحم عبر ثغرة في السياج الأمني الفاصل ومن هناك استقل حافلة إلى تل أبيب، حيث نفذ العملية.