ووفق ما ورد في صحيفة (الدستور) فقد حقق الفيلم خلال شهر من بدء عرضه، إجمالي إيرادات بلغت 52 مليون و700 ألف جنيه. الفيلم من بطولة أحمد حلمي، روبي، سيد رجب، عمرو عبدالجليل، نسرين أمين، أحمد مالك، نور إيهاب، ومن تأليف هيثم دبور، وإخراج محمد شاكر خضير، وإنتاج شركات سينرجى فيلمز، وماجيك بين، وأفلام مصر العالمية وأوسكار.
وتدور أحداث الفيلم، حول شاب يعمل أخصائياً اجتماعياً، في مصلحة السجون، ويلتقي بالمساجين ويكتب تقارير عن حالاتهم النفسية. وفي السجن يلتقي بصديق قديم، أصبح رجل أعمال ناجحاً، وبعد خروجه يدعوه إلى حفل يجمع زملاءهم القدامى، ليكتشف أنه الأكثر فشلاً بينهم، وهو ما يجعله يفقد شغفه، فيعتمد على استخدام اللبوسة (التحميلة) المضيئة لإعادة شغفه بالحياة.
وقد وُجهت اتهامات للفيلم، أبرزها الترويج للمثلية الجنسية، حيث يظهر أحمد حلمي في إحدى اللقطات، وقد استيقظ في سرير شاب، وظنّ حصول علاقة، فيما رآها البعض أنها إيحاءات جنسية، تروج لأفكار دخيلة على مجتمعنا العربي المحافظ. وكان محامٍ مصري، قد تقدّم ببلاغ إلى النائب العام المصري، المستشار حمادة الصاوي، يطالب فيه بوقف عرض فيلم واحد تاني.