الأول نيوز – انتقلت إلى رحمة الله تعالى النائب السابق في مجلس النواب السابع عشر، الدكتورة مريم اللوزي بعد صراع طويل مع المرض.
واللوزي من مواليد الجبيهة عام 1958، وتلقت تعليمها في مدرسة أم شريك الابتدائية، ومنها انتقلت إلى مدرسة صويلح الثانوية، الوحيدة آنذاك في غرب عمان، بعدما حققت المرتبة الأولى في امتحان المترك بمدرسة الجبيهة.
وفي العام 1977 قبلت للدراسة في الجامعة الأردنية مبعوثة على حساب وزارة التربية، فدرست الأدب العربي، وأنهت دراستها الجامعية بثلاثة أعوام مع الفصل الصيفي، وبعد التخرج عينت معلمة في مدرسة الجبيهة، التي تلقت فيها بدايات تعليمها. وكانت صفوفها حتى الثالث الإعدادي، فقد تطورت المدرسة، إذ كان عليها أن تفتتح صفوفا جديدة بسبب الإقبال على التعليم وزيادة عدد سكان المنطقة، كما استقطبت مناطق شفا بدران وتلاع العلي، وغدت رديفة لمدرسة صويلح.
في العام 1999 أكملت الماجستير من الجامعة الأردنية، أما العام 2004 فقد حمل إليها الحصول على درجة الدكتوراه من جامعة عمان العربية في تخصص الكتابة الإبداعية.
استمرت في العمل كمعلمة فترة سبعة عشر عاما، لتحول بعدها إلى مساعدة مديرة للمدرسة، وبعد عام واحد أصبحت مديرة مدرسة الجبيهة الأساسية “أم شريك”، ثم في العام 2000 عادت مديرة للمدرسة الثانوية، وتعد أول أردنية تحصل على رتبة معلم خبير، وفازت بالمركز الثاني على مستوى المملكة عام 2009 بجائزة الملكة رانيا العبد الله المعظمة للمدير المتميز قائدة تربوية قادت مدرستها إلى الإبداع والتميز.
وأصبحت الراحلة اللوزي عضوا في مجلس النواب في العام 2013 بالمجلس النيابي السابع عشر.
ونعى رئيس مجلس النواب المحامي عبد الكريم الدغمي ، النائب الأسبق مريم اللوزي والتي وافتها المنية اليوم الجمعة .
واستذكر الدغمي مسيرة ومناقب الفقيدة خلال مشاركتها بمجلس النواب السابع عشر ، والتي كانت خلاله مثالاً في الإخلاص والوفاء لوطنها ومليكها وأمتها مثلما كانت قدوة في العطاء والبذل الموصولين.
وأعرب الدغمي باسمه وباسم اعضاء مجلس النواب كافة عن تعازيه الحارة لآل الفقيدة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه وأن يلهم اهلها وذويها الصبر والسلوان.