الأول نيوز – غيب الموت الجمعة شيخ النحاة وعلامة العصر الدكتور نهاد الموسى.
وفاضت صفحات كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تنعى الدكتور الموسى، وتعلن عن حجم الخسارة الكبيرة التي خلفها غيابه.
وسيصلّى على المرحوم الموسى السّبت 2022/07/02م بعد صلاة الظهر في مسجد الجامعة الأردنية، وسيشيّع جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير في مقبرة عين الباشا.
تُقبل التعازي للنساء والرجال في جمعية الريحاني في خلدا، مقابل مسجد الهمشري، من السّاعة الخامسة إلى السّاعة العاشرة مساءً لمدة ثلاثة أيام.
ونعى كتاب ومثقفون الراحل الموسى…
الدكتور وليد العناتي
عظم الله أجرك يا عربية….
استاذنا شيخ النحاة وعلامة العصر نهاد الموسى ضيف ربه الليلة.
اللهم اني أشهدك انه كان مخلصا في عمله وعلمه مراقبا لك في ليله ونهاره.
اللهم أكرم نزله في هذه الأيام المباركة.
الصحافية هديل غبون
مساء حزين…رحم الله الأستاذ الدكتور العلاّمة نهاد الموسى وجزاه كل الإحسان عن مسيرته العلمية في الحفاظ على اللغة العربية وصونها….وأحر العزاء لعائلته ومحبيه ولنجله الدكتور إياس
مفلح العدوان
رحل الاستاذ الدكتور نهاد الموسى.. احد فرسان اللغة العربية، وعلمائها الأوفياء.. على روحه السلام..
هشام عودة
شيخ العربية وفارسها وأستاذ الأجيال العلامة الدكتور نهاد الموسى في ذمة الله
برحيله تخسر لغتنا العربية واحدًا من حرّاسها المخلصين وأستاذًا جليلًا ترك بصماته على مسيرة أجيال من عشاق اللغة
رحمك الله أيها الأستاذ الجليل وأسكنك فسيح جناته
الدكتور جمال مقابلة
رحمك الله وأكرم مأواك، أيها العالم الإنسان.
وجزاك الله عنّا وعن عربيتنا الثكلى خير الجزاء، فها هو ركن مكين من أركانها يترجل، فلها الله ومن بعده بقية من الأوفياء الكبار.
الدكتورة هناء البواب
أستاذي العزيز….أستاذنا جميعا # نهاد_الموسى في ذمة الله.
ربي يرحمك يارب.
الدكتور نزار قبيلات
كان نهاد الموسى عربيَّ اللّسان والروح و القلب
أرسى مدرسةً في الوعي والفهم ثَارت على التقليد والصّنمية الأكاديمية التي اختفى خلفها كثيرٌ من القصار ، عُرف أستاذي بوعيه و طرحه الذي جاوز كلَّ أبعاد الانتهازيين و الكارهين والمتربصين
فطوبى لطلبتك من بعدك و لعلمك الذي سيبقى يجري غزيرا عزيزا في جامعاتنا ودرسنا العربي
محمد ساري
وداعًا شيخ العربيّة وسادنها نهاد ياسين الموسى.
أبو إياد.. يافا 1942م – عمّان 2022م
” إلى رَحَمات الله أستاذنا الدُّكتور نهاد الموسى، أستاذ اللّغويّات واللّسانيّات في الجامعة الأردنيَّة؛ فقد فقدت العربيَّة بموته واحدًا من أعيانها النُّبلاء، إذ كان لها في لسانه وجَنانه قِدحٌ معلًّى، وغَدت في روحه خُلُقًا وسلوكًا، لا تبرحه ولا يفتأ يَذكرها.
رحم الله فقيد العربيّة وغفر له، وتقبّله في الصّالحين، وجزاه عن العربيّة وأهلها خير الجزاء، وألهم أهله وذويه الصّبر والسّلوان”.
* عزاءٌ خاص ومواساة للصديقة العزيزة الدكتورة جهينة نهاد الموسى، وقد شاءت الأقدار أن يصل سلامي، رفقة قبلةٍ على الجبين لشيخنا، قبل أسبوع.
