أسامة الرنتيسي –
الأول نيوز – إحتفال مهيب بالفكرة والتقدير، ضعيف بعض الشىء في الإدارة والتنظيم، دشنه الحزب الشيوعي الأردني مساء السبت في مركز الحسين الثقافي بمناسبة 70 عاما على انطلاقة الحزب، كرم فيه القيادات التأريخية للحزب والشخصيات التي حفرت في أعماقه، كما كرم شهداء الحزب في كل الميادين.
منذ أسابيع والحزب الشيوعي الأردني يجهز لاحتفالية كبيرة غير مسبوقة، نسق فيها مع حزب الشعب الفلسطيني (الشيوعي سابقا) لتكريم نحو 120 شخصية لهم بصمات في مسيرة الحزب، من الذين بقوا على سجلات الحزب، ومن الذين غادروه في أوقات عديدة، بانشقاقات أو تكتلات أو عدم رضا عن مسيرة الحزب وسياساته.
إحتفالية كان أبرز ما فيها أن الرفاق التقوا في مكان واحد بعد أن غربتهم المسافات، وأبعدت بعضهم السياسات.
كانت فرحة أهالي المكرمين كبيرة، فشكرا لقيادة الحزب التي فكرت في لحظة أن تضيء شمعة في مسيرة رفاق غابوا بفعل الزمن، لكن فعلهم النضالي بقي حاضرا.
وعتب بعض أهالي المكرمين أن لا أحد تواصل معهم لحضور هذا التكريم، مقدر لدى قيادة الحزب التي اعترفت أن التنسيق بين الحزب الشيوعي وحزب الشعب أوقع بعض الهفوات لكنها هفوات مغفورة لحسن النيات، فالأصل كان التكريم لأهل المكرمين حتى يشعروا بالدور النضالي المقدر الذي قام به كل من تم تكريمه.
ضعف التواصل مع بعض أهالي المكرمين ظهر بوضوح عند غياب صورة الشخصية المكرمة حيث ظهر البروفايل من دون صورة، وإنما صورة من نشاط جماهيري، ولا اعتقد أن أي من المكرمين لا يمتلك الحزب صورة له أو الاستعانة بصورة من أسرته.
أبدع القائمون على الاحتفالية باختيار الوصلة الفنية التي قدمت في بداية الاحتفال وسبقت الكلمات، حيث عزفت على البيانو ريتا ابو كريم مقاطع من النشيد الأممي مصحوبا بصوت أوبرالي أبدعته ناتالي سانجيان.
الحضور للاحتفالية كان جيدا، لكن معدل أعمار الحاضرين يزيد على 60 عاما، لم يلتفت أحد لغياب الشباب، الذين اكتفوا بدور التنظيم والدعم اللوجستي، ولم يعترف أحد أن أحفاد هذا الحزب شاخوا ولم ينجبوا أجيالا يحملون هذا الفكر.
لو بقي نصف الحاضرين ممن مروا على صفوف الحزب الشيوعي ملتزمين بعضوية الحزب لكان له حضور ودور كبيرين، لكن النزف الجائر من الحزب ومن أحزاب اليسار عموما، ترك تلك الأحزاب في وضعية تنظيمية وجماهيرية ضعيفة بحاجة إلى إعادة النظر بعين مختلفة لفكرة توحيد أحزاب اليسار الأردني.
يسجل لقيادة الحزب والقائمين على الاحتفالية عدم استثناء أحد ممن مروا على تأريخ الحزب، وخرجوا منه بتكتل أو انشقاق او تنظيم جديد، وهذه فرصة للحزب بالذخيرة الحية كي يحرك مشاعر أبناء وأحفاد القادة التأريخيين للعودة لصفوف الحزب، أفضل من صيغة الدعوة للانضمام للحزب التي كان شابان يدعوان لها عند مدخل صالة الاحتفال يوزعون بروشورات الاحتفالية مصحوبة باستمارة عضوية.
الدايم الله….

المكرمون
فؤاد نصار أمين عام الحزب الأول
إبراهيم الطوال؛
آمال نفَّاع؛
حنَّا الهلسة؛
رشدي شاهين؛
رشيد الهبَّاب؛
عبد العزيز العطّي؛
عيسى مدانات؛
فايز الرّوسان؛
فايز بجَّالي؛
فائق ورَّاد – أمين عامّ الحزب الأسبق؛
فهمي السَّلفيتي؛
نبيه ارشيدات؛
يعقوب زيَّادين – أمين عامّ الحزب الأسبق.
احمد دحدول
ناهض حتَّر (وله – كما هو معروف – إسهامات في الحركة الثَّقافيَّة والفكريَّة).
فهد العبيديين؛
نبيل الجعنيني.
إبراهيم يوسف عبَّاد؛
أحمد حمزة النَّتشة؛
اسحق الخطيب؛
إميل عواد؛
بشير البرغوثي؛
تيسير العاروري؛
جابر حسين جابر؛
حسين سعيد؛
خالد حمشاوي؛
خلدون عبد الحق؛
خليل هزَّاع؛
رشيد شقير؛
رفائيل زيَّادين؛
زكي الطوال؛
سليمان النَّجاب؛
سمير حدَّاد؛
شفيق العطّي؛
شفيق خلاوي؛
ظاهر المومني؛
عبد الحافظ عمر؛
عبد العظيم زاهدة؛
عبد الكريم القاضي؛
عربي عوَّاد؛
عوني فاخر؛
فخري مرقة؛
فؤاد رزق؛
فؤاد قّسيس؛
فوَّاز الزّعبي؛
محمد أبو شمعة؛
محمد سعيد الطّوالبة؛
مصطفى عبدالرحمن الرَّنتيسي؛
نسيم الطوال
منير حمارنة – أمين عامّ الحزب السَّابق؛
فرج اطميزه – أمين عامّ الحزب الحاليّ.
املي نفاع
سلوى زيادين
جلس حنا
رسمية الوزني
سهيلة البهلوان
اسمى مدانات
حسين أبو غربيَّة؛
سالم الطَّاهات؛
سامي حمارنة؛
عبد المجيد حمدان؛
فهمي الكتوت؛
محمَّد يونس؛
نعيم الأشهب.
أحمد جرادات؛
سعود قبيلات؛
سعيد مضية؛
محمود شقير؛
هاشم غرايبة.
سالم حجازين؛
موسى قويدر؛
عيسى خشَّان؛
حيدر رشيد؛
وليد الخيَّاط.
أسد محمَّد قاسم؛
زهير توفيق؛
عدي مدانات؛
عصام التَّل؛
غالب هلسه؛
فخري قعوار؛
مؤيّد العتِّيلي؛
هشام غصيب.
بطرس حجَّاره؛
خالد التَّل؛
داوود عريقات
رضوان مسنَّات؛
سعدي شاهين
سلطي التَّل؛
سليمان حنَّا
طارق العسلي
علي الزيود؛
مازن هلسه؛
محمد سالم الشَّاهين.
محمود الطّوالبة؛
.محمود القاضي
مصطفى عاشور
منيف حمارنة؛
موسى جميل اصطيفان؛
ميشيل صويلح.
فندي الزعبي
مصطفى الحيح