الأول نيوز – في استمرارٍ لجرائم العنف بالداخل الفلسطيني المحتل قُتل الشاب أمير سامي الزيادنة (25 عاما) وأصيب شاب آخر بجروح وصفت بالخطيرة، جراء جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة رهط في النقب بأراضي عام 48 فجر الأربعاء، وذلك بعد ساعات من قتل أب وابنه الرضيع في الناصرة.
وفي ساعات الفجر الأولى، أصيب شابان من رهط بجروح وصفت حالة أحدهم بالخطيرة جدا والثاني بالخطيرة وذلك في جريمة إطلاق نار بالمدينة.
ونقل جريحان إلى عيادة محلية في رهط، حيث قدمت العلاجات الأولية ونقلا على وجه السرعة وهما بحالة خطيرة إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع لاستكمال العلاج، حيث أقر الطاقم الطبي وفاة أحدهم تأثرا بإصابته الخطيرة جدا.
وأمس الثلاثاء، قتل الشاب فراس الهيب من الناصرة، وابنه الرضيع فارس الذي يبلغ من العمر عامين في جريمة إطلاق نار، ارتكبت أمام منزله في المدينة
وتضاف هذه الجريمة، إلى سلسلة لا متناهية من أحداث العنف وجرائم القتل المتفشية في البلدات العربية، في الوقت الذي تتقاعس الشرطة عن القيام بعملها في لجم الجريمة وملاحقة عصابات الإجرام وتقديم الجناة إلى القضاء.
وأُصيب شابٌ مساء الأربعاء، بجروحٍ خطرة، جراء تعرّضه لإطلاق نارٍ في يافا المحتلة.
وقالت مصادر صحفية إن الطواقم الطبية وصلت للشاب المصاب الذي يبلغ 19 عاما من العمر، ووجدته فاقداً للوعي، ويعاني جروحاً حرجة في جسده.
وبحسب المصادر، فإن الطواقم الطبية أحالت المصاب، على وجه السرعة، إلى مستشفى “فولفسون” لاستكمال العلاج.
وزعمت الشرطة أنها اعتقلت شخصا يهوديا من “هود هشارون” للاشتباه في ارتكابه الجريمة، وادعت أن خلفية الجريمة “قيد التحقيق”.
وجاءت هذه الجريمة وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات الفلسطينيّة في الداخل المحتل خلال السنوات الأخيرة، حيث يستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل بلغ منذ مطلع العام 2022 الجاري، 103 قتلى، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.
وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في العام 2021؛ 111 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.
يُشار إلى أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل يتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها.