أخبار عاجلة

منتدى الفحيص الثقافي يحتفي.. “بين غالب هلسا و تيسير السبول يكمن الحلم “

الأول نيوز – تصوير الفحيص نت –

إحتفى منتدى الفحيص الثقافي مساء يوم السبت ضمن أمسية ثقافية بأديبين أردنيين تشاركا في خصلة واحدة إغتراب داخل الوطن وإغتراب خارج الوطن وكانت الامسية بعنوان “بين غالب هلسا و تيسير السبول يكمن الحلم ”

بداية الأمسية عرضُ فيلم قصير عن غالب هلسا، تضمن آرء أدباء عرب بالروائي الأردني الذي أمضى معظم حياته في مصر ولبنان وسورية. تبعَ ذلك ورقة قدّمها الناقد الأستاذ غطاس صويص (نزيه أبو نضال) استرجع فيها ذكرياته أثناء الدراسة الجامعية عندما تعرّف على هلسا في القاهرة عن طريق الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ؛ وقرأ أبياتاً من شعر نظمها غالب الذي لم يُعرف عنه هذا النوع من الكتابة. وذكر صويص بأنه ألّف كتابين عن غالب هلسا، ذات الشخصية الثقافية الغنية، والنضالية ؛ إذ لم يكن روائياً فقط، بل مفكراً ومترجماً ومناضلاً في صفوف المقاومة الفلسطينية، وقبلها في صفوف الحزب الشيوعي الأردني والمصري.

وتحدّثت الدكتورة سلوى العمد عن مفهوم المرأة في أدب غالب هلسا، ولاحظت بأن هناك نمطين من المرأة كانا يتكرران في ذلك الأدب؛ الأول، نمط المراة الهامشية ، كالخادمة، والثاني نمط المرأة المثقفة التي لم يكن المجتمع ليقرّ بعد بمكانتها، فكانت هي الأخرى مهمّشة. وكانت د. سلوى قد عرفت هلسا عندما عاش في بيروت؛ إذ أدهشها إصراره على الذهاب إلى خطوط المواجهة والتماس مع جيش الإحتلال الإسرائيلي عندما كان يحاصر المقاومة في بيروت صيف عام 1982، وقالت : «لم يكن يخاف من الموت». كما ذكرت بأن غالب كان قد أصدر مجلة «المصير الديمقراطي» خلال الفترة التي عاش فيها في بيروت، واستكتب فيها عدداً كبيراً من المفكرين والكتاب.

بعد ذلك عُرض فيلم قصير عن الأديب الاردني الراحل تيسير سبول، بعده تحدّث الدكتور سليمان الأزرعي الذي أعدّ أطروحة دكتوراه عن أدب سبول، فاختار أن يقرأ قصة قصيرة كان قد نشرها الراحل بعنوان «هندي أحمر»، ثم اوضح الأزرعي دلالات هذه القصة التي أكّد فيها سبول مناهضته لسياسات الولايات المتحدة العنصرية.

تبع ذلك مداخلة رائعة للدكتور حكمت النوايسة، تحدثّ فيها عن سبول بأسلوب شاعري جميل وأخّاذ ؛ ومن جملة ما قاله : «كان مفهوم تيسير للحياة رومانسياً، وكذلك للسياسة والنضال والأدب».. ومعروف بأن سبول كان ينتمي إلى حزب البعث، وقد قرر وضع حد لحياته نهاية عام 1973 بعدما عاش هزيمة 1967 والنهاية المأساوية لحرب تشرين.

وقرأ الاستاذ غسان أبو لبن، الفنان التشكيلي والأكاديمي قصيدتين من ديوان «أحزان صحراوية» لتيسير سبول، وهما «حلولية»، و«مرثية الشيخ».

بعد ذلك أعطيت الكلمة للحضور حيث أشار عدد منهم إلى معرفتهم الشخصية بالأديبين ؛ كما هو حال الدكتور منذر حدادين الذي أورد بعض ذكرياته عن تيسير سبول وغالب هلسا. وقد حضرت الندوة السيدة صبا، إبنة تيسير سبول، كما حضرها جمع غفير من جمهور الفحيص وبعض الأصدقاء من عمان وإربد.

أدار الندوة وليد سبول، أمين سر منتدى الفحيص الثقافي. وأوضح رئيس المنتدى، الاستاذ باسل الداوود في كلمته الترحيبية بأن اختيار المنتدى للحديث عن هاتين القامتين الأدبيتين المناضلتين يأتي لأن حلماً مشتركاً كان يجمع غالب هلسا المسيحي/الماركسي، وتيسير سبول المسلم القومي.. وهذا الحلم هو : تحقيق العدالة والحرية ووحدة الامة العربية وتقدمها، وتحرير فلسطين، الأمر الذي يعني بأن هذه الأهداف تجمع أبناء الأمة العربية بغض النظر عن الانتماءات الفكرية او الدينية أو السياسية.

وكرم المنتدى من خلال رئيسه باسل الداوود المشاركين بدرع المنتدى. (عن الفحيص نت)

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

الملكة تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان

الأول نيوز – التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم في قصر الحسينية بعمان السيدة إلكه …