أربع رصاصات لا تكفي …أطلق الخامسة
Alaa
3 مايو، 2023
اخترنا لكم
580 زيارة
الأول نيوز – محمد قاسم عابورة –
أربع رصاصات لا تكفي لقتل الفلسطيني … أطلق الخامسة لتتأكد من موته …هذه هي الأوامر الصارمة التي صدرت لعناصر وحدة( يمام ) ووحدة ( دوفدوفان ) الإرهابية الصهيونية ، وهي المكلفة بمطاردة الفلسطينيين وقتلهم ، عصابات قتلة تتعبد بقتل الفلسطينى ، عصابات خرجت من رحم نص توراتي تلمودي تعاليم آياته قتل الفلسطيني وهدم بيته وحرق زيتونه وهذه أرقى فروض عبادته ، أما قتل الأطفال فهو قرابين الهتهم التلمودية .
نعم أربع رصاصات لا تكفي ، وحتى الطلقة الخامسة لن تكفي ، وأنا أضيف بأن كل ماكينات وآلات صناعة الموت الصهيونية ودباباته وصواريخه لن تكفي لإماتة الفلسطيني أو قتل عزيمته ، لأن الفلسطيني وباختصار شديد لا تنطبق علية قوانين وسنن الطبيعة البشرية المألوفة . إنه الأسطورة الفينيقية الكنعانية تتجسد كل يوم ، هو الذي يولد من الرماد، يحترق ولا يموت ،هو الكنعاني يولد مرتين ، أولاهما حين يخرج من رحم الأم إيذانا بميلاد بطل ، بطل منحته الآلهة بعضا من صفاتها ، والميلاد الثانى يوم يعود إلى رحم الأرض إعلانا بميلاد شهيد .
نعم اربع رصاصات لا تكفي والخامسة لن تقتل الفلسطيني ، فهو أدونيس معشوق الآلهة عشتار ، فمن دمه اخذت شقائق النعمان لونها الأحمر القاني ، وهو الإله موت الذي يميت ولا يموت ، هو الذي جمع أصداف البحر و حولها الى الأرجوان وصبغ ملابسه وستائر بيته بالأرجوان ، هو الشعب الأرجواني ، هو وريث أرض الأرجوان التي رويت بدم الأجداد ، وهو من تراب جبل بعرق الآباء .
الصراع الفلسطيني مع المشروع الصهيوني الإستيطاني لن يحسم اليوم أو غدا بعدد من الرصاصات ولا بأعداد الشهداء الذين يولدون كل يوم كما يعتقد بعض بائعي الأوهام ، ان نتيجة الصراح قد حسمها الفلسطيني مقدما منذ القرن التاسع عشر حين قاوم بالحجر قطعان المستوطنين ، والتي بدأت طلائعها بالتدفق على فلسطين في العام 1870 بتأسيس أول مستوطنة على ارض فلسطين ، هذا الحجر المنتفض المقاوم كان الحرف الأول وهو العنوان لفصول النضال التي تلته.
الفلسطيني اليوم يخط بدمه الصفحة الأخير ة من فصول المعركة ، يكتب بداية الإنتصار الكبير ليعيد التاريخ الى سيرته الأولى كما أرادها ، وتاريخ الفلسطيني صفحتان الأولى مقاومة والأخيرة حتمية الإنتصار ، وما بن الصفحة الآولى والأخير تفاصيل واحداث الرواية حروفها حجر وبندقية ، وكلماتها مقاومة وانتصار ، وبدماء الشهداء لوَن شقائق النعمان ، وحتمية الإنتصار فصلها الأخير كما رسمها وآمن بها .
الكنعاني اليوم يعود إلى سيرته الأولى ، سطر الأبجديات ألأولى في التاريخ وعلم العالم أول الحروف ، هو اليوم يكتب ابجديات البطولة ، ويعلم العالم كيف البطولة تكون ، إنه يعيد تركيب الأسطورة ويحرر كلماتها من كتب التاريخ ، هو ملك ومالك الأرض ، هو اولى الحروف وآخر الكلمات ، هو طائر الفينيق يخرج من الرماد ويولد مرَتان .