الأول نيوز – مستمرة الجريمة المنظمةفي الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 بشكل اصبحت اكثر من ظاهرة مخطط لها تتوسع يوميا من دون وقفة جادة للمؤسسات والشخصيات الفلسطينية وبتواطؤ واضح من قبل أجهزة أمن الكيان المحتل.
فقد قتل شاب، مساء الخميس، في جريمة إطلاق نار قرب كفر قاسم بعد ساعات فقط على الجريمة المروعة في يافة الناصرة”.
ومساء الخميس، قُتل 5 فلسطينيين، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال شجار وقع في بلدة يافة الناصرة، كما أصيب شاب وطفلة بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بقرية كفر كنا، بالداخل المحتل.
وجاءت هذه الجريمة وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات الفلسطينيّة في الداخل المحتل خلال السنوات الأخيرة، حيث يستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل بلغ منذ مطلع العام 2023 الجاري، 92 قتيلاً، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.
ويُشار إلى أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل يتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها