الحكومة وضرورة تشجيع الشباب في المدرجات!

محمد صبيح* –

 

الأول نيوز – امس ذهبتُ الى ندوة ٍسياسيةٍ في “مخيم الزرقاء” وكان المحاضر فيها احد المحافظين (محافظ لمدينة الزرقاء سابقاً كي لا تشطحوا بعيد!!)… وكان عنوان الحوارية والتي اقامها ” الحزب الديمقراطي الاجتماعي” ….( المشاركة السياسية في الاحزاب وقانون الشباب)

…. ويسجل لعطوفته والذي اصبح الأن يعمل في “الهيئة المستقلة للانتخاب” انه اكتفى بربع ساعة (واعطاها)  حوار وإجابات لمن يسأل ..وبعيدا عن الغزل وممارسة بعض التسحيج لهواته والمتبحرين في علمه ! ..لفت انتباهي اجابة المحافظ حول استفسارعن خطوات الحكومة لنشر الوعي والثقافة الحزبية  وغسيله وكي الدماغ لكي تنمحي مشاعر الخوف من ذهن المواطن الأردني!! وبالمناسبة صديقنا ورفيقنا كما اطلق عليه بعضهم  تحببا ً” يُعد في الزرقاء من المتنورين المختلفين عن سابقيه ” اقول لفت انتباهي أن عطوفته ينُكر علينا باننا نخاف ونرتعد من الإحزاب وذكرها ” بسم الله الرحمن الرحيم” والكلام لعطوفته : الشعب الاردني لا يخاف من الإنتماء للإحزاب لا سابقاً ولا لاحقاً (وتاريخيا) كان ولا يزال باختلاف الحُقب  احزاب سرية ،عرفية، مصالحة ، تحولات ديمقراطية، ومنعطفات تاريخية ومتغييرات وميرمية ع مخيض ع ملوخيه ( شكلي كيفت ع القافية) …المهم شعب طول عمرة نشامى و”مش صحيح” ان ثقافة المجتمع الاردني غير حزبية و”مش صحيح” ان سياسة الحكومات المتعاقبه (حبل مودع) وهاجسها الامني والفكري السياسي هي احد الاسباب التي وضعت باطونها المسلح في عجلات الاحزاب لا بل “مش صحيح” ايضا ان العقوبات الصارمة والتضييقات وعدم الارتياح والاجراءات والانظمة الحولاء المتناقضة مع ارادة ( صانع القرار) وبارنويا ” اسمع كلامك اصدقك اشوف فعايلك اتعجب)  قد جعلت الشعب يخاف وينفر حتى من صديقه وجارة وزميلة (ابو الاحزاب)  حتى اصبحت عقدة نفسية للكثير في الوعي واللاوعي وتأتي كوابيس وكواليس في الاحلام احيانا يسمونها همساً العمل الحزبي!!!

ولكي لا اطيل عليكم المهم  خلصت المحاضرة ولفظت انفاسها والبعض من الجمهور والرفاق تسابق إلى التقاط الصور مع المحاضر و…

“طلعت ” من الامسية مكتئبٌ وغاضبْ.. حتى يبدو بجوز استقيل من الحزب هههههه

(( مكتئب ومرتعب)) واخشى من الرٍدة رغم وثوقي وإستيعابي للإنفراجة الحقيقه بالعمل الحزبي التي حدثت بالبلاد، ومصداقية تغيير المنهاج واستيعاب اسبابه وضروريته , وعزم وإرادة (( أعلى الهرم)) على الأستمرار الى أخر شوط فيه!!…ولكن  (يا جماعة ) ان مجرد النفي والتعليل الفج والإصرار على اننا شعب أبيٌّ لا يخاف ( وليل نهار حاطين قرداتنا ع طحينات الحكومة والاجهزة ) مش صحيح ايضاً… والفيس والطويطر لا يكفي والتخبيص اللي بنشوفه ليل ونهار عليهم وباقي الغرف انستجرام وشلتها ليست دليلا مقنعا او مفحما على اننا لا نخاف ولا نخشى غضبة او ردة الحكومة فهنالك ازمة ثقة بكب ما يخرج عن الحكومة ابتدا بارقام التعداد السكاني مرورا بارقام العاطلين عن العمل وانتهاء حتى بنشرة الطقس الرسمية ..فبعيدا عن العالم الأفتراضي نحن في الأردن وفي ردهات العالم الواقعي (واقعين) بحفرة الشك والارتياب ونخشى جميعا من الاحزاب وسيرتهم والسردية الحكومية عنهم وعن ادرانهم وكونهم ( رجسٌ من عمل الشيطان! ) … والملفت هنا ان الإبناء سمعوا” بلاوي”  من الأباء عن هالسيرة وعن سرديتها، وشو صار فيه اللي غِلط واغواه الشيطان ودخل زاروب الأحزاب ذات يوم !!!!!!!!!!!!

” احلبوا صافي” وفش داعي للتخويث والتلويث ولنعترف جميعا ان الشعب خايف ويشكك بكل قرارات وانظمة وفرمانات الديمقراطية (المستحدثة ) ولا سيما الشباب في المعاهد والجامعات …فالأعتراف بالمشكله هو بداية وضع الحلول” ان كنا صادقين” وحريصين على شيوع الوعي الحزبي وثقافة الإنخراط والإنتساب بالعمل الحزبي لعموم الشعب والمواطنين الذي باتت تشجعهم الحكومة بدون الذهاب الى المدرجات وبعيدا عن زيارة الملاعب (فالفريق اليوم يجب ان يسمع (بذانه) التشجيع فقد ملّ وسئم تشجيع الفضاء الرقمي” اللي بطير بالفضاء مع نسمات الصباح والسكوت عن الكلام المباح!!

اقول قولي هذا واقم الصلاة …قوموا الى التشجيع الحقيقي يا قوم!!

  • كاتب وسينارست اردني

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

حين يكتب رجال الأمن سطور السيادة بالدم

الدكتور أحمد الطهاروة – الأول نيوز – في كل مرة يواجه فيها الأردن خطرًا داخليًا …