الأول نيوز – تستمر جرائم القتل والعنف بالتفشي في البلدات العربية بالداخل الفلسطيني المحتل، لتصل منذ مطلع العام الجاري إلى رقمٍ غير مسبوق، حيث أعلنت مصادر طبية صباح اليوم الخميس، عن مقتل الشاب ساري عزام نصار (25 عاما)، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار من قبل مجهولين، في بلدة الطيرة في المثلث الجنوبي.
يذكر أنّ هذه الجريمة الرابعة التي تسجل بالبلدات العربية في غضون الـ 24 ساعة الأخيرة، حيث جاء في تفاصيلها أن طواقم الإسعاف تلقت في ساعات الصباح بلاغا عن جريح في الطيرة، وعلى الفور هرعت طواقم طبية إلى المكان.
وبحسب الطواقم الطبية، فقد أُقرت وفاة شاب في منتصف العشرينيات من عمره، تأثرا بإصابته بجراح حرجة جراء تعرضه لإطلاق نار.
وزعمت الشرطة كعادتها أنها فتحت تحقيقا في ملابسات الحادث.
5 جرائم قتل في الطيرة، والناصرة،وعارة، وشفاعمرو، وكفر قرع
ومساء الأربعاء، قتل 3 أشخاص في جرائم إطلاق نار، ارتكبت خلال ساعات قليلة، في شفاعمرو، والناصرة، وعارة، لترتفع بذلك حصيلة جرائم القتل التي شهدتها البلدات العربية منذ صباح الأربعاء، إلى أربع جرائم، ومع جريمة القتل في الطيرة، بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل التي ارتكبت منذ مطلع العام الجاري، 115 قتيلا.
ففي الناصرة، قتل شاب في العشرينيات من العمر، من جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار ارتكبت في حي البشارة في المدينة الناصرة، فيما قتل شخص في الخمسينات من عمره في جريمة منفصلة، ارتكبت في وقت لاحق، في بلدة عارة، وبعد ذلك بوقت وجيز، قتل ثالث في جريمة إطلاق نار، ارتُكبت في شفاعمرو.
وصباح أمس الأربعاء، قتل شاب في الثلاثينات من عمره، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة كفر قرع؛ ومساء الثلاثاء، قتل طبيب أسنان، في جريمة إطلاق نار في بلدة جت.
وجاءت هذه الجريمة وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات الفلسطينيّة في الداخل المحتل خلال السنوات الأخيرة، حيث يستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل بلغ منذ مطلع العام 2023 الجاري، أكثر من 115 قتيلاً، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.
يُشار إلى أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل يتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها.

المرحوم سامر ناصر