* تظاهرة في أم الفحم والفريديس تنديداً بالجريمة وتواطؤ الشرطة..
الأول نيوز – قتل الشاب محمد وائل عماش (19 عامًا) والشابة رشا سامي عماش (28 عامًا)، الليلة الماضية، في جريمة إطلاق نار في ساحة منزل في قرية جسر الزرقاء بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ الضحيتين قتلا بإطلاق نار في ساحة منزل بجسر الزرقاء بعد انتهاء حفل خطوبة في جريمة نفذها عدة أشخاص.
وجاءت هذه الجريمة وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات الفلسطينيّة في الداخل المحتل خلال السنوات الأخيرة، حيث يستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل بلغ منذ مطلع العام 2023 الجاري، 121 قتيلاً، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.
ويُشار إلى أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل يتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها.
ونظّم العشرات من الفلسطينيين في مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة بالداخل الفلسطينية المحتل عام 1948، اليوم الجمعة، تظاهرة احتجاجية ضد الجريمة واستفحالها، وتواطؤ الشرطة “الإسرائيلية”، وتقاعسها عن محاربتها.
وانطلقت التظاهرة عقب صلاة الجمعة التي أقيمت في ساحة السوق البلدي في المدينة، وتوجهت إلى مركز الشرطة الجديد، تعبيرًا عن احتجاجهم على تواطؤ الشرطة في ما يخصّ محارية الجريمة.
وفي الفريديس شارك العشرات من أهالي القرية، في وقفة احتجاجية عند المفرق الرئيسي على مدخل البلدة، احتجاجا على جرائم القتل، حيث رفع المشاركون في الوقفة الأعلام السوداء واللافتات التي طالبت شرطة الاحتلال بتوفير الأمن والأمان للمواطنين العرب، إذ كتب على بعض منها “الدم العربي مش رخيص”، “بدنا نعيش بأمان”، “دولة تدعم الإجرام”.
فيما اعتدت شرطة الاحتلال على المتظاهرين وقمعهم، واستدعت قوات معززة ومركبة المياه العادمة لقمع المتظاهرين.
وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري، 121 قتيلاً وتجاوزت حصيلة سنوات كاملة سابقة، إذ بلغ عدد القتلى في العام الماضي 109، بينما جرى توثيق أكثر من 111 جريمة قتل عام 2021.
ويُشار إلى أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل يتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها.