سننتصر.. سرّ  قناة “بن غوريون”!

أسامة الرنتيسي –

 

الأول نيوز – لم يبق أمام الكيان الصهيوني والمسانِدين له كلهم سوى استخدام قنابل نووية حتى يمسَحوا قطاع غزة عن الوجود، هم استخدموا سلاحا محرما دوليا (قال دوليا قال) واستخدموا قنابل فسفورية ايضا، ولم ينجحوا في هدم معنويات شعب غزة (بالله عليكم شعب بهذه  الأنفة والصمود ممكن أن يهزم يوما ما..).

في يوم 21 للعدوان ليلة السبت ، وبعد أن (فات السبت في ط…اليهودي) في 7 أكتوبر الجاري هاجم الكيان الصهيوني غزة برا وجوا وبحرا، وزعم ان هذا ليس له علاقة بالاجتياح البري، ويقذِف حمم أسلحته على غزة، للضغط على حماس حتى تسلم الأسرى من دون شروط وفي أدنى درجات التفاوض.

لكنها غزة التي علَّمت مغول العصر الجديد أن النصر حليف أصحاب الحق هو صبر ساعة، وستنتصر غزة على أعدائها الصهاينة والمساندون لهم، وتفشل مخططاتهم المعلوم منها والمستور.

المعلوم كما أعلنت قيادة الكيان هو القضاء على حركة حماس بعد العملية البطولية التي كسرت فيها خشم الجيش الذي يقهر، والمستور لنتحدث عن بعض تجلياته.

“المخطط أكبر من غزة.. ومن ترحيل سكان القطاع السرّ في قناة “بن غوريون”، وبن غوريون هو الملهم لدولة الكيان، ومصر المتضرر الأول من مشروع القناة، إذ كشف عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري أسرار مخطط إسرائيلي بقوله: “القضية ليست غزة وإنما إنشاء قناة بحرية يتم تنفيذها منذ نوفمبر الماضي وهي قناة بن غوريون التي تنطلق من إيلات إلى غزة ذهابا وإياباً”

 بكري ذكر أنه من المقرر الانتهاء من مشروع القناة خلال 3 سنوات وهو ضمن الممر الهندي الذي سيمر في الخليج ثم فلسطين المحتلة إلى أوروبا ولذلك احتشدت البوارج العسكرية الغربية قرب سواحل غزة، فيما صرح مراقبون: “أراضي فلسطين المحتلة تشكل العقبة الوحيدة أمام ممر بايدن الهندي لذلك وجب القضاء على فصائل غزة التي تهدد سلامة المشروع، والإصرار بقناة السويس،  ويقدر أن تدر قناة “بن غوريون” 6 مليارات دولار سنويا.

قناة “بن غوريون” ليست المشروع الأول الذي تخطط له دولة الكيان لإيقاع الضرر في مصر، فكان قبلها الدعم غير المحدود لإثيوبيا في مشروع سد النهضة وهو أخطر المشروعات على مستقبل نهر النيل

مشروع قناة “بن غوريون” يعتمد على وادي غزة الذي يمتد من منطقة جبل شجرة البقار القريبة من مستوطنة سديه بوكر، حتى البحر المتوسط قريبا من منطقة الزهراء في قطاع غزة. يتراوح عرضه 40 مترا في أضيق مناطقه، ويتسع حتى يصل إلى 400 مترا في الساحل الغربي لقطاع غزة. ويقسم الوادي قطاع غزة جغرافيا إلى قسمين، شمالي وجنوبي.

وفي العدوان البشع على غزة هجرت دولة الاحتلال أكثر من ثلثي سكان شمال غزة البالغ عددهم نحو 1.1 مليون فلسطيني إلى جنوبها لأن المطلوب إخلاؤها، وهي تمارس الإبادة الجماعية ومسح الحياة نهائيا في الشمال حتى لا يعود إليه أحد المهجرين، وتسيطر عليه  (لا سمح الله) إن أخرجت وأنهت المقاومة المتركزة في الشمال بشكل واسع.

المشروعات الكثيرة التي فكرت بها دولة الكيان ومعها الحلفاء كثيرة وكثيرة جدا، لكنها بفعل النضال والمقاومة الفلسطينية تم إفشال هذه المشروعات، وستفشل المشروعات الجديدة، من صفقة القرن الأولى والثانية كما فشلت غيرها، وسينتصر الشعب الفلسطيني آجلًا أم عاجلًا..

الدايم الله…

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

“الثعلبة السياسية” في الأردن!

أسامة الرنتيسي – الأول نيوز – قبل سنوات، وتحديدا في 20 مارس 2013، وأمام قيادات …