أخبار عاجلة

“إسرائيل” كورونا.. مسخ وجه أميركا!

أسامة الرنتيسي –

 

الأول نيوز – في عامي وباء كورونا قرر المطبخ السياسي بأمر صحي أن يحجر على العالم، ويحبسه في البيوت خوفا من انتشار الوباء والقضاء على عديد البشرية.

“إسرائيل” تمارس منذ شهرين إبادة جماعية واضحة للعيان وبعضها يشاهد على شاشات التلفزة مباشرة أمام أعين العالم الذي لم يتحرك للحجر عليها ومنع انتشار وبائِها أكثر وأكثر، وها هي تهدد بوصول الوباء إلى العاصمة اللبنانية بيروت وتوازنها بتهديد واضح من قبل النتن ياهو بتحويل بيروت والجنوب اللبناني إلى غزة وخانيونس!.

وباء “إسرائيل” مسخ أكثر ما مسخ وجه حليفتها الولايات المتحدة الأميركية وهبطت بأخلاق ساستها وإدارتها “الديمقراطية” إلى الحضيض، فعند إدعاء النتن ياهو أنه سمع قصصا عن اعتداءات جنسية خلال اجتماع مع الرهائن الذين أعادتهم حماس خلال فترة الهدنة في غزة، زاعما في مؤتمر صحافي “سمعت، وسمعتم أنتم أيضًا، عن اعتداءات جنسية وحوادث اغتصاب وحشية لا مثيل لها”.

على الفور، سارع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إدانة “العنف الجنسي” المرتكب من قبل حماس، بعد الاتهامات بوقوع عمليات اغتصاب وغيرها خلال هجوم السابع من أكتوبر على الاحتلال الصهيوني. وقال بايدن خلال تجمع انتخابي في بوسطن “لا يمكن للعالم غض النظر عما يحدث. يتعيّن علينا جميعا.. إدانة العنف الجنسي لإرهابيي حماس بقوة ومن دون مواربة”.

هذا الادعاء السخيف لم يشتره في العالم سوى “المهسهس” بايدن، ولم يجد مروجين له لأن أطر حماس وقادتها أبعد ما يكونون عن هكذا اتهام وفعل، ومن تابع مشاهد تسليم الأسيرات الإسرائيليات يكتشف مدى الاحترام والتقدير ولن أقول “العشق” الذي ظهر  تجاه عناصر حماس وهذا يكشف عن طريقة التعامل الحضارية التي مارسوها معهن.

آخر المساخر التي عكسها العدوان على غزة على أميركا، مهزلة استجواب رؤساء أرقى ثلاث جامعات اميركية (جامعة هارفارد، وجامعة بنسلفانيا، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، من قبل لجنة التعليم في مجلس النواب وعضو مجلس النواب السناتور ستيفانك، وكيف كانت مندفعة وقاسية ومستفزة، وتحاول بكل عنجهية الضغط على الثلاث رؤساء ( وهم بالمناسبة نساء)… وتحاول أن تضع الكلام في أفواههن من خلال سؤال محدد (هل تعتبر الدعوة إلى إبادة اليهود انتهاكا لقواعد السلوك فيما يتعلق بالتنمر والمضايقات؟ والإجابة المطلوبة نعم أو لا…!!

من الآن أراهن أن بايدن والحزب الديمقراطي سيمنى بهزيمة ماحقة في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة والسبب الموقف من العدوان على غزة، لكن للأسف لن يكون الحزب الجمهوري أحسن حالا، فكلهم في نهاية الأمر يخضعون للوبي الصهيوني على حساب حقوق الآخرين وعلى حساب العدالة والمبادىء المزيفة التي قامت عليها الولايات المتحدة ومعها الغرب الهزيل التابع.

الدايم الله…

 

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

في الحرب على إيران نسوا غزة

أسامة الرنتيسي –   الأول نيوز – في الحرب على إيران التي تقودها الولايات المتحدة …