محمد صبيح – الأول نيوز –
عميقا يسقط اللوز مضرجا برحيله ِعميقا ينام هنالك عند التلال الرحيمة
بانتظار القيامة العظيمة !
سيعلم الجندي المتكئ ِ على ظلال البندقية العمياء ان الفارق بين النوم وبين الموت.. الذاكرة
ذئبة الفينيق ِ
ستعوي في الرمل ِ وتأتي زيتونا ومجاميع ومحض ُ خراب
تلك نبؤة جمجمة ٍ تتقدم نحو العنق المثخن ِ كي تكمل ضجتنا في فراغ الأن
..والأن
لتهوي سكينة هذا الليل ِ تحز شرايين رضيع في النسغ ِ اللين يا ابتي
اثقلنا الرصاص والنعاس ْ
سننام قليلا يا امي
فلتمطر ريح التاريخ سموما ولتجهش غيمات الفجر علينا
فالارض هي الارض ُ
مقابر او جدران ُ صخورا ومصاهير، دروبا ومغاور َ
الارض هي الارض ُرماد ٌ كوني ٌ او محرقة للكلس المتبلور في جلد الاجداد ِ على وجه الاحفاد
تراب ٌ يتناثر ملحا في كتان الارواح ووهم يدفنه الفلاحون مع الطين اللزج ِ( ولا حولا ولا قوة الا بالله !)
الارض هي الارض ولا كوكب اخر يفصل بين القاتل والمقتول ِ
هو انا لا زلت .. انا
والاخر ُ ليس سوى الاخر ِ
فليأتي الطوفان اذا ً…
وللتقدم قافلة الغزو الى اخر ضلع في متن كتاب الله ِسنعبرها قدرية هذا السطر المكتوب علينا
نجنح او لا نجنح ُ
نتقدم نتراجع نتوزع نتصارع نتشظى نتفتت ُ نتذرى فيها رملا واحافيرَ وماهم الوقت ُ علينا
فالارض هي الارض…
سنأخذها حقلا او مقبرة نفقا او سجنا ًشجرا او حجرا
ً فلتأتي المذبحة الاخرى ولتأتي المجزرة الى صحن عشاءنا الاخير..
فليّنُ المتوسط نحن ُ واسفنج التاريخ ِ الدموي مجانين ُ حضارة ما قبل التدوين
ولوثة”الزيت والزيتون ”
نزف الشفوية لحنُ الفضة ليلة فض الليمون
سرطانات الغنائية في دمنا وحلمنا اطول من قامتنا ولعنة التراث فينا الى ابد الابدين
…الان عادت الذكريات الى الصفر وعاد التكوين الحجري لاول كهف ٍ والتئمت جراح النائمين!
الارض هي الارض ُ
قيامتنا او قيامة الرب ِ فينا ستخذل هذا السيف ُ السابح في دمنا الأرض هي الأرض ُقيامتنا او قيامة الرب ِّ فينا ..
ستنجز مشروع الهمجية والطين
ستنجز مشروع الهمجية والطين
ستنجز مشروع الهمجية والطين !!