الأول نيوز – قررت الولايات المتحدة الأمريكية عدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان رسمي إن واشنطن لن تمنح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور المؤتمر، معتبرة أن السلطة الفلسطينية تسعى إلى تجاوز مسار المفاوضات من خلال ما وصفته بـ”حملات الحرب القانونية الدولية”، في إشارة إلى تحركاتها أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، إضافة إلى محاولاتها لنيل اعتراف أحادي بدولة فلسطينية افتراضية.
وفي تعليق لها تعقيباً على القرار الأمريكي، أعربت الرئاسة الفلسطينية، عن أسفها واستغرابها الشديدين للقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، والقاضي بعدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني.
وأكدت الرئاسة أن هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي و”اتفاقية المقر”، خاصة وأن دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة.
وطالبت الرئاسة، الإدارة الأميركية بإعادة النظر والتراجع عن قرارها القاضي بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات الدخول إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.