الأول نيوز – تحتفي جمعية الحوار الديمقراطي الوطني بالشاعر العربي الكبير حميد سعيد صديق الجمعية بمناسبة فوزه بجائزة العويس الثقافية.
وفاز الشاعر العراقي الكبير حميد سعيد بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الشعر عن دورتها التاسعة عشرة (2024-2025)، تقديراً لمسيرته الشعرية الغنية التي تمزج بين التراث والحداثة، وتُعد هذه الجائزة من أرقى الجوائز العربية في مجال الثقافة والأدب، وتم إعلان الفائزين في يونيو 2025.
وعقدت لجنة تكريم الشاعر العراقي الكبير الأستاذ حميد سعيد، اجتماعًا بحضور عدد من أعضاء اللجنة، ناقشت خلاله ترتيبات الاحتفال الذي سيقام برعاية الأستاذ مصطفى الرواشدة وزير الثقافة في المركز الثقافي الملكي الساعة 7 مساء يوم الإثنين الموافق 22.12.2025.
وحضر الاجتماع رئيس اللجنة- رئيس جمعية الحوار الديمقراطي الوطني العين محمد داودية والذوات:
الأستاذ أسامة الرنتيسي، الدكتور أحمد دبدب، الأستاذ ضياء الراوي، الدكتور رياض ياسين، الأديبة زهرية الصعوب، السيدة عالية خليل، الدكتورة حنين عبيدات، المهندس عبد الله فريج، الدكتور إبراهيم الطهاروة، الدكتور عمر الربيحات، الدكتور هشام القواسمة، الدكتور نوفل الموسى، الدكتور محمد المرقطن، الدكتور أحمد الطهاروة، الأستاذ عمر أبو العيس العموش.
وكانت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أعلنت أسماء الفائزين في دورتها التاسعة عشرة، التي اختير فيها أربعة أدباء ومفكرين عرب لنيل الجائزة في حقولها المختلفة، بينما تقرر تأجيل الإعلان عن الفائز بجائزة الإنجاز الثقافي والعلمي إلى وقت لاحق.
وفاز بجائزة الشعر الشاعر العراقي “حميد سعيد”، بينما ذهبت جائزة القصة والرواية والمسرحية إلى الروائية العراقية “إنعام كجه جي”، ونال الناقد المغربي “حميد لحمداني” جائزة الدراسات الأدبية والنقدية، أما جائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية فقد فاز بها المؤرخ التونسي “عبد الجليل التميمي”.
وفي بيان صحفي، قال عبد الحميد أحمد، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، إن لجنة التحكيم قررت منح الجوائز لهذه الأسماء الأدبية والفكرية المرموقة، نظير تميزهم في مجالاتهم، وإسهاماتهم الملموسة في تطور الأدب والثقافة في العالم العربي.
وأضاف أن اللجنة اختارت الشاعر حميد سعيد نظرا لما تتسم به تجربته من تماسك فني واتساع معرفي بالتراثين العربي والإنساني، إلى جانب وعيه العميق بمراحل تطور القصيدة العربية وحداثتها، حيث تصدر قصيدته من نبض الحياة وتوتراتها، حاملة معاناة الإنسان وتطلعاته إلى العدل والجمال.
وقررت الجائزة جمع ونشر ستة أعمال شعرية للشاعر حميد سعيد في مجلد واحد وللمصادفة فإن الدواوين الستة كتبت في العاصمة عمان التي يقيم فيها الشاعر الكبير منذ نحو 23 عاما.
