الأول نيوز – غيب الموت اليوم الجمعة المناضل النقابي والسياسي زياد مومنة الذي كان صاحب جولات وصولات نقابية في الثمانينيات والتسعينيات، ضمن اطر منظمة مجد (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) وبعدها حزب الشعب الديمقراطي الاردني – حشد -.
وبرز مومنة في قيادة العمل النقابي في نقابة العاملين في المصارف وكان من أنشط النقابيين في الدفاع عن حقوق العاملين في نقابة المصارف والحركة النقابية العمالية عموما.
وفي السنوات الاخيرة هاجمه السرطان اللعين إلا أنه قاومه بكل الوسائل وبقي محافظا على صموده وعنفوانه طيلة السنوات الماضية.
وفاضت صفحات رفاق وأصدقاء المرحوم مومنة بكلمات صادقة ذكرت مناقب الفقيد والخصائل الحميدة التي كان يتمتع بها.
وكتب الزميل باتر وردم صهر المرحوم مومنة فقال….فقدت اليوم أخا لي لم تلده أمي، بكل ما تعنيه هذه الجملة. نسيبي الغالي شقيق زوجتي زياد مؤمنة خاض أشجع معركة ضد المرض اللعين لمدة 12 سنة وبنفس العزيمة والإصرار التي ناضل فيهما لسنوات طويلة من أجل الحرية والعدالة والكرامة في نشاطه السياسي والمهني.
دفع أبو عمر من زهرة شبابه ثمن مواقفه السياسية الوطنية التي تمسك بها دائما ولم يكسب منها شيئا محافظا على كل قيم النزاهة ونظافة اليد التي نادرا ما شاهدت مثيلا لها.
الأب الذي شارك رفيقه عمره أم عمر في تربية أبنائه عمر وشهد وحسام ومحمد وحلا بأحسن طريقة وتفانى في تعليمهم ودعمهم حتى أصبحوا رجالا ونساء مثار فخر الجميع، كان أيضا قدوة العائلة وصاحب القول الحكيم في كل موقف صعب.
في معركته الصعبة بقي دائما صاحب العزيمة التي لا تلين ومنح القوة والصلابة لكل من حوله حتى في أحلك الظروف.
أفتخر بأنني عرفت أبا عمر لمدة 27 سنة نسيبا وأخا وصديقا وخالا لأبنائي ومرجعا في القيم والأخلاق، ولا شك أن أثره باق على كل من عرفوه.
أنعى ابا عمر في هذا اليوم الصعب متمنيا من الجميع الدعاء له وكل العزاء لعائلته وأهله الكرام.
سيتم تشييع جثمانه الطاهر اليوم الجمعة الموافق 16/01/2025 الى مقبرة سحاب الاسلاميه بعد صلاة الجمعة من مسجد مستشفى الأمير حمزة في الهاشمي الشمالي.
وسيكون العزاء للرجال في ديوان آل الحارث الهاشمي الشمالي _ مقابل مسجد البرايسة من الساعة الخامسة وحتى الساعه التاسعة مساء ولمدة ٣ أيام وعزاء النساء في جمعية عين كارم الخيريه في الهاشمي الشمالي في نفس التوقيت.
كما نعى المناضل الفلسطيني نهاد ابو غوش المرحوم مومنة فقال…تلقينا اليوم ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل الصديق الحبيب ورفيق الدرب زياد مومنة (ابو عمر) والذي جمعتنا وإياه ذكريات عزيزة على مدار أكثر من أربعة عقود، وكان رفيق الدرب والقيد في سجن الجفر وظل العلاقة قائمة رغم الحدود والقيود، وظل زياد محتفظا بسجاياه الجميلة إنسانا ودودا وسمحا ومحبا ومعطاء، قاوم المرض اللعين بشجاعة تذكرنا بشجاعته طوال مسيرته الوطنية والنقابية.
رحيله خسارة شخصية لكل أقاربه وأصدقائه ومحبيه، خالص العزاء للعزيزة الفاضلة ندى (أم عمر) ولأبنائه واقاربه وجميع رفاقه واصدقائه، للفقيد الرحمة وعزاؤنا في سيرته العطرة واثره الطيب الذي سنتذكره ما حيينا.
نهاد وزياد في ايام سجن الجفر
جمعة طيبة في دارة الرفيق حامد قشمر بحضور المرحوم زياد مومنة وجمع من رفاق التيار الديمقراطي قبل سنتين