الأول نيوز – تظاهر أكثر من 100 ألف فلسطيني بالداخل المحتل بـ”تل أبيب”، في المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا تحت عنوان “مسيرة الرايات السوداء ضد الجريمة والعنف والخاوة (الإتاوة)”.
وانطلقت المظاهرة من ساحة متحف تل أبيب، وصولا إلى ميدان “هبيما” في المدينة حيث اختتمت بمهرجان خطابي تخلل العديد من الكلمات، تنديدا باستفحال الجريمة وانعدام الأمن والأمان واحتجاجا على تقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة.
وردد المتظاهرون خلال سيرهم في شوارع تل أبيب هتافات تتهم الشرطة بالتقصير، ورفعوا رايات سوداء ولافتات كُتبت عليها شعارات، من بينها “إلى متى الذُل؟”، “حاربوا الإجرام واجمعوا السلاح”، “أوقفوا حرب الجريمة”.
وقتل شاب وأصيب آخر بجروح خطيرة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة اللد مساء السبت، كما أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجروح وصفت بالخطيرة وآخر (19 عاما) بجروح متوسطة جراء تعرضهما لجريمتين أخريين.
وفي اللد، تعرض شخصان لإطلاق نار أثناء تواجدهما داخل مركبة، وقد جرى تقديم العلاجات الأولية قبيل نقلهما إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
وبحسب الطواقم الطبية، فقد قدمت عمليات الإنعاش لمصاب (25 عاما) وصفت حالته بالحرجة، والعلاجات الأولية لمصاب (24 عاما) وصفت حالته بالخطيرة، كما وصفت حالة مصاب ثالث (20 عاما) بالطفيفة؛ بيد أنه جرى إقرار وفاة الأول لاحقا بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وادعت شرطة الاحتلال في بيان، إنه “بحسب التحقيقات الأولية فإن الخلفية تعود إلى ثأر دموي في ظل نزاع مستمر”.
وفي الرامة بمنطقة الشاغور، أصيب شاب (19 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وقدم طاقم طبي من مركز “حيان” العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى “زيف” في مدينة صفد لتلقي العلاج.
وفي الطيرة بمنطقة المثلث الجنوبي، قدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” العلاجات الأولية للمصاب، الذي عانى إصابات اخترقت جسده، وقد وصفت حالته بالخطيرة.
وقال البراميديك ساهر فضيلي، إنه “مع وصولنا رأينا مصابا كان بوعيه وعانى إصابات اخترقت جسده، وقد قدمنا له علاجات أولية منقذة للحياة، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة مستقرة”.
ولم تعلن شرطة الاحتلال عن اعتقال أي مشتبه به بالضلوع في الجرائم المنفصلة المذكورة.
وتتواصل الجرائم في الداخل المحتل في ظل الاحتجاجات اليومية تنديدا باستفحالها واحتجاجا على تواطؤ وتقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية، وبهذه الجريمة ترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع الشهر إلى 26 مواطنا عربيا.