الأول نيوز – في الفترة من 6 إلى 8 آذار/مارس، قدّمت المصممة والفنانة الأردنية لمى حوراني معرضًا لمجوهراتها النحتية وأعمالها الفنية داخل K11 مول في مدينة غوانغتشو، حيث جمع المعرض نخبة من ممثلي وسائل الإعلام والفنانين وجامعي الأعمال الفنية، إضافة إلى مجتمع العلامة المتنامي في الصين.
وقد صُمّم العرض بوصفه لقاءً حميميًا بين الفن والزينة، مستكشفًا فكرة الزينة الجسدية باعتبارها تعبيرًا عن الجسد — أي المجوهرات بوصفها جلدًا ثانيًا. عُرضت قطع المجوهرات النحتية إلى جانب مجموعة مختارة من منحوتات حوراني القابلة للاقتناء، مسلّطة الضوء على الحوار المستمر في أعمال المصممة بين العمارة والحركة والجسد الإنساني.
تزامن المعرض مع اليوم العالمي للمرأة، مما أضفى عليه بُعدًا خاصًا للاحتفاء بالإبداع والفرادة والدور المؤثر للنساء ضمن المجتمع الدولي للعلامة. وعلى مدار الأيام الثلاثة، اجتمع الضيوف لاختبار الأعمال عن قرب، والتعرّف إلى الرؤية الفنية التي تقف خلف العلامة، والاحتفاء بفلسفة مشتركة تقوم على حرية التعبير والتصميم النحتي.
ويعكس عرض غوانغتشو استمرار توسّع العلامة في الصين، حيث تدير لمى حوراني متجرًا لها في شنغهاي، كما تحافظ على حضور دائم في Beijing SKP، أحد أبرز وجهات التسوق الفاخر في البلاد.
ومن خلال تذويب الحدود بين المجوهرات والنحت والتعبير الشخصي، تواصل لمى حوراني تطوير عالم إبداعي متفرّد تتحرك فيه القطع بانسيابية بين الفن والزينة — أعمال صُمّمت ليس فقط لارتدائها، بل لتصبح جزءًا من لغة الجسد.
نبذة عن لمى حوراني:
تُعرف المصممة والفنانة الأردنية لمى حوراني بمقاربتها النحتية لتصميم المجوهرات. إذ تستكشف أعمالها الأشكال المعمارية والتوازن والحركة، لتبتكر قطعًا تقع عند تقاطع الفن التشكيلي والزينة. وبشغفها ببناء الجسور الثقافية، تعكس ممارستها الفنية حوارًا بين جغرافيات متعددة وتقاليد إبداعية مختلفة. وتشكل فكرةُ تمكين المرأة والاحتفاء بالطاقة الإبداعية النسائية محورًا أساسيًا في فلسفتها، وهي موضوعات ما تزال تواصل تشكيل ممارستها الفنية والمجتمع الذي يحيط بأعمالها.
