الأول نيوز – سحبت إسبانيا سفيرتها لدى “إسرائيل” بشكل دائم، أمس الثلاثاء، في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الجانبين بسبب موقف مدريد المعارض للهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وكانت السفيرة الإسبانية قد استُدعيت إلى مدريد في أيلول/سبتمبر الماضي، على خلفية خلاف دبلوماسي حول الإجراءات الإسبانية التي تمنع دخول الطائرات والسفن التي تحمل أسلحة إلى “إسرائيل”، وذلك رداً على الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقد ندد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بهذه الإجراءات، واصفاً إياها بأنها “معادية للسامية”.
وفي سياق متصل، رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقرار الحكومة الإسبانية تقليص تمثيلها الدبلوماسي لدى الكيان الصهيوني، معتبرةً هذه الخطوة مهمةً وفي الاتجاه الصحيح نحو عزل الاحتلال.
وفي بيان لها في وقت سابق، أكدت الجبهة على ضرورة استكمال هذه الخطوة بالقطع الكامل والنهائي لكافة أشكال العلاقات مع هذا الكيان المجرم.