الأول نيوز – أعد العين محمد داودية رئيس جمعية الحوار الديمقراطي الوطني بيانًا سياسيًا متعلقًا بالظروف السياسية والأمنية الراهنة يجري توقيع 1000 شخصية أردنية عليه،
هذا نصه:
بيان سياسي ل 1000 شخصية أردنية
بسم الله الرحمن الرحيم
نتابع وأبناء شعبنا العربي الأردني الحبيب، وشعوب العالم كافة، بغضب وسخط ورفض، الحربَ الخطيرة الناشبة بين الولايات المتحدة الأميركية وكيان الاحتلال الإسرائيلي والنظام الإيراني، التي تلقي بظلالها الأمنية والاقتصادية الكارثية علينا وعلى مختلف شعوب العالم، التي تهدد الحربُ أمنَها الطاقي، الذي هو أحد أبرز اشكال الأمن الإنساني.
ويعرب الموقعون على هذا البيان عن تقديرهم البالغ لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني الذي عمل مع إخوانه زعماء دول الخليج العربي وتركيا ومع قادة أوروبا والعالم، على عدم نشوب هذه الحرب الخطيرة، ويعمل بلا كلل على وقفها.
ويقدرون ويؤيدون موقف بلادنا العربية الأردنية، التي حددها الملك عبد الله الثاني في جميع اتصالات زعماء العالم معه، المتمثلة في الحرص على تكثيف الجهود لخفض التصعيد الخطير في الإقليم، والضغط من أجل التوصل إلى التهدئة والاحتكام إلى القنوات الدبلوماسية والحوار لحل النزاعات، ودفع أطراف هذه الحرب إلى طاولة المفاوضات مجددًا.
كما يدعون العالم إلى الأصغاء لتحذير الملك من خطورة استغلال الحرب الخطيرة كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، ومن فرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المنكوب.
ويستنكر الموقعون، ويدينون، الهجمات العدوانية العشوائية الإيرانية، على بلادنا وعلى دول الخليج العربي والعراق وقبرص وتركيا وأذربيجان وكردستان وغيرها.
كما يعبّرون عن تأييدهم الكامل لموقف بلادنا المتسم بالحكمة والوطنية، الحريص على سيادتنا وحياد أرضنا وأجوائنا المطلق.
ويحذرون من إغلاق مضيق هرمز، الذي سيضر أول ما يضر بإيران، لأن الإغلاق سيدفع دولًا كبرى إلى هذا الصراع، لوقف حرب الطاقة التي تشنها إيران على العالم.
ويثمن الموقعون جهود الحكومة وجهود القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي،
والأجهزة الأمنية والمخابرات العامة، لتوفير الأمن والسلامة والتحوط لضمان توفير السلع الأساسية للمواطنين.
ويعرب الموقعون عن اشمئزازهم من الذهاب إلى سفارة نظام يطلق صواريخه على بلادنا.
ويثمن الموقعون الموقف الوطني والقومي لمختلف قطاعات شعبنا من هذه الحرب الخطيرة، التي يعي شعبنا انها تنشب بين مشاريع عدوانية توسعية، تستهدف الهيمنة ومد النفوذ وتحقيق مصالح الأطراف المتحاربة كافة.
ويندد الموقعون بجرائم جيش العدوان الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا العربي اللبناني، ويؤيدون موقف بلادنا، الداعم للشرعية اللبنانية، الرافض لوجود ميليشيا خارجة على القانون وعلى سلطة الدولة اللبنانية، ويدينون زج لبنان في هذا الصراع الذي أسفر عن مئات الشهداء وأكثر من مليون مهجّر لبناني حتى اليوم.
محمد داودية- رئيس جمعية الحوار الديمقراطي الوطني.