الأربعاء , أغسطس 5 2026

اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز

الأول نيوز – كشف مصدران إقليميان ومسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان تقترب من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تعلن عنه واشنطن، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس”، الأربعاء.

كما أوضحت المصادر أن الاتفاق المرتقب يلبي بعض مطالب إيران المتعلقة بالحصول على دور أكبر في إدارة حركة الملاحة بمضيق هرمز، وهو دور لم تكن تتمتع به قبل اندلاع الحرب.

ترتيبات مؤقتة لـ60 يوماً

وبحسب المصدرين الإقليميين، ينص الاتفاق قيد المناقشة على إقامة ترتيبات مؤقتة بين عُمان وإيران في مضيق هرمز لمدة 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها.

فيما تشمل هذه الترتيبات:

– مرور جميع السفن المتجهة إلى الخليج عبر ممر شمالي داخل المياه الإيرانية.

– مرور جميع السفن المغادرة للخليج باتجاه بحر العرب عبر ممر جنوبي داخل المياه العمانية بالتنسيق مع إيران.

– عدم فرض أي رسوم أو رسوم عبور خلال فترة الستين يوماً.

– العمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يوماً.

– استخدام الممر الأوسط لحركة الملاحة في الاتجاهين بعد تطهيره، وفق ترتيبات دائمة يجري التفاوض بشأنها بين عُمان وإيران.

اتفاق كاد أن يُنجز سابقاً

لكن المصادر أشارت إلى أن البيت الأبيض وسلطنة عُمان والوسطاء الإقليميين اعتقدوا أنهم توصلوا إلى اتفاق مع إيران قبل 3 أسابيع، قبل أن تستأنف طهران هجماتها على السفن، ما أدى إلى أسبوعين من القتال وكاد يتسبب في اندلاع حرب شاملة.

وساطة إقليمية ودولية

وشارك مسؤولون من قطر وباكستان والسعودية في جهود الوساطة إلى جانب المباحثات المباشرة بين عُمان وإيران، وفق المصدرين الإقليميين.

كما لعب البيت الأبيض دوراً نشطاً في المفاوضات، حيث جرت خلال الأيام الأخيرة عدة اتصالات بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزيري الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والعماني بدر البوسعيدي.

كذلك أكد المصدران أن عراقجي وافق من حيث المبدأ على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، غير أنه كان بحاجة إلى موافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي.

في المقابل، أفاد مسؤول أميركي ومصدر إقليمي بأن القيادة الإيرانية استكملت إجراءات الموافقة على الاتفاق يوم الثلاثاء.

يشار إلى أن تلك الخطوة تكتسب أهمية خاصة لأنها تهدف إلى استئناف وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وإعادة إطلاق المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قرر، السبت الماضي، عدم المضي قدماً في تهديداته بشن حملة قصف واسعة النطاق، لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، غير أنه في حال تعثر التوصل إلى اتفاق قريباً، فقد يمنح الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات عسكرية كبيرة.

 

عن Alaa Alnaji