الأول نيوز – أكد رؤساء هيئات أركان السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، التزامهم بالدفاع الجماعي وعزمهم البدء فورا في ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعال، خلال اجتماع عقد في الرياض؛ لبحث التهديدات الأمنية التي تواجه السعودية.
وندد رؤساء الأركان بشدة بالهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية في المملكة، وأكدوا عزم الدول الثلاث على الدفاع عن أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها.
وبحث الاجتماع تعزيز التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، بما يعزز الردع والدفاع الجماعي.
وأشاد المشاركون بيقظة القوات المسلحة السعودية واحترافيتها في حماية المواطنين والمقيمين وأمن المملكة.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في آب، وتنص على أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف.
ويأتي الاجتماع في ظل تصعيد الحوثيين لهجماتهم على السعودية، واستهداف منشآت نفطية وعسكرية، إلى جانب إعلانهم فرض حصار بحري على موانئ البحر الأحمر للمملكة.
وسبق الاجتماع لقاء لوزراء خارجية الدول الثلاث، الجمعة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحث الترتيبات؛ لعقد اجتماع رؤساء الأركان وسبل مساندة السعودية في إطار الاتفاقية.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الجمعة، إن استهداف مكة المكرمة مجددا يمثل “خطا أحمر” لإسلام أباد، منددا بهجمات الحوثيين على السعودية.
وأضاف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن محاولة الهجوم بمسيرة على مكة المكرمة “أثارت سخط المسلمين في العالم أجمع”، مؤكدا أن أي تهديد لأمن المدينة ومكانتها المقدسة “خط أحمر ينبغي عدم تجاوزه بتاتا”.
والأسبوع الماضي، اتهمت الرياض الحوثيين باستهداف مكة بمسيرة جرى إسقاطها، وهو ما نفاه الحوثيون. واعترضت الدفاعات السعودية، الخميس، صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون بعد إنذارات في مناطق مختلفة، بينها مكة.
وانهارت في تموز هدنة بدأت قبل أربعة أعوام في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفا داعما للحكومة المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
موقع الأول نيوز الأخباري كن أول من يعلم