الثلاثاء , أكتوبر 6 2026

وليد جريسات: شكرا على تعاز بحجم وجع القلب  

الأول نيوز – نشر الوجيه الفحيصي الكبير وليد عيسى جريسات شكر على تعاز بعد وفاة نجله الشاب المرحوم وجدي وليد جريسات، بعبارات حارقة وتقدير للموقف الشعبي الذي تم خلال فترة العزاء حيث بلغ التضامن معه أعلى درجات المساندة والدعم.

ولاهمية الشكر ننشره كاملا….

 بعد أن تعرضنا لواحدة من أصعب ضربات اللايذات، وفقدنا من دون إنذار، فلذة الكبد الذي دفناه في مقبرة أبو الحسن في الفحيص، تتقدم عشيرة الجريسات عموما ووالد الفقيد الغالي وجدي وليد جريسات بأسمى آيات الشكر والعرفان، والامتنان والتقدير، لكل من واساهم وقدم لهم التعزية والمواساة في فقيدهم الغالي سواء بحضور مراسم الدفن، أو عبر الاتصال والرسائل.

شكرا يُطوق أعناقنا إلى أبد الآبدين، للأهل والأحباب في الفحيص بجميع عشائرهم واهلهم وشبابهم ومن سكن فيها، وإلى الأحباب في ماحص والسلط والبلقاء عموما، وإلى الأحباب والأصدقاء والأهل من كافة مناطق الأردن، الذين وقفوا معنا وقفة الأخ مع أخيه، شاركونا الدمعة والحسرة والألم الذي كنا نشاهده في أعينهم ونسمعه في كلمات التعزية التي كانت تخرج من قلوبهم.

لقد كانت وقفتكم معنا رسالة إلى كل أصحاب القلوب الصادقة النبيلة، فلا يمكث في الأرض سوى الكلام الطيب والفعل الطيب والأخلاق الطيبة والسمعة الطيبة والسيرة الطيبة التي لم تلوثها شوائب الحياة، ولم تزعزعها يوما عن قلوبنا وأرواحنا التي حملت وستحمل موقفكم النبيل طوال الحياة وما دام في الجسد نفس، فأنتم الأهل والعزوة والحب الذي لا يفارق القلوب الصادقة.

لقد خففتم عنا كارثة المصاب، بصدق مشاعركم، وأخوتكم التي لم تفارق أحاسيسي، من لحظة وقوع الفاجعة، حيث أغلقتم علي كل منافذ التفكير خارج اللحظة، فكنتم معي في كل دمعة أحاول إخفاءها، وفي كل حسرة قلب، عندما يسرح خيالي في فقيدنا الغالي وفي أبنائه البعيدين عنا وابنه الصغير الذي يحبو بيننا.

نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من شاطرنا ألم الفراق بقلبه الجريء، وكلماته الطيبات، وصادق دعواته في مصابنا الجلل بوفاة الغالي زين الشباب المرحوم وجدي وليد جريسات.

لقد كان لمواساتكم النبيلة، وتعازيكم الصادقة، أبلغ الأثر في تخفيف هذا الخطب العظيم وتثبيت القلوب الفاجعة. شكر الله لكم هذا الصنيع، وحفظكم وحفظ لكم ذويكم، وتقبل دعاءكم لفقيدنا بالرحمة والخلود.

لشباب الفحيص وأصدقاء الفقيد في كل مكان، لقد غمرتموني بحبكم الجارف، ومشاعركم الصادقة، ودمعات أعينكم التي حاولتم اخفاءها، فمصابنا واحد، وأعلم بصدق كم كان وجدي قريبا وحبيبا وصادقا وأمينا مع كل مع تعرف إليه.

دينكم في عنقي لا تعادله كل الكلمات، ووقفتكم معي رفعت معنوياتي وضاعفت أطنان الصبر عندي، ودعواتي أن لا يريكم الله مكروها بعزيز على قلوبكم.

أخوكم

وليد عيسى جريسات ابو وسام

عن الأول نيوز

شاهد أيضاً

الموت يغيب استاذ الاعلام في جامعة اليرموك المرحوم محمود شلبية

الأول نيوز – غيب الموت الخميس الزميل الاستاذ الدكتور محمود ابراهيم شلبية، استاذ الاذاعة والتلفزيون …