في حضرة الحياة والموت..
الأول نيوز
10 سبتمبر، 2020
أخبار الأردن
437 زيارة
الدكتورة سهام الخفش
الأول نيوز –
لعلنا نأخذ العبر من المواقف الصعبة، لنصل إلى فكرة قبول النهايات الحتمية.. وفي حضرة الحياة والموت تُختزل الحياة بعبارة أو كلمة واحدة.
لا بد لهذه النفس أن تصعد ولا بد لها أن تصارع البقاء بقدر المستطاع قبل الدخول في عالم المجهول ..
الحياة فصل من فصول كتاب قد يشدك هذا الفصل أو ربما ترغب بالانتقال الى الفصل الذي يليه ، وربما الموت هو ليس النهاية بل بداية لحياة أخرى .
في حضرة الحياة والموت، تحلق في فضاءات اللانهائية ، وقفة للتأمل في أعماق الكون ، لا تفكر وقتها بطبقة الأوزون ، ولا بالكواكب والمجرات ، ولا يهمك الثقب الأسود وغيره، بل وقفة للتأمل لعلك تصل إلى إجابات عن عدد من التساؤلات التي أرهقت عقول السواد الأعظم من الناس وحتى الفلاسفة، عن هدف الوجود ؟ و لم نهرول إلى كنوز الدنيا وملذاتها، ولم نلهث وراء المصالح والكراسي . ولم نسفك الدماء، وهل خلقنا الله لتعمير الأرض ، أم خلقنا لندمر بعضنا بعضا..
وما الضير من العيش بسلام وأمن لنرتقي بالانسانية.
في حضرة الحياة والموت تتبعثر أوراق الحياة ، ويختل نظامها وتتداخل الاحساسيس والانفعالات.
وربما بالموت تَحرّر وشفاء من مرض الحياة، وأن الأمل يتجدد لحياة أخرى أكثر هدوءًا وراحة..
بلا خداع وكذب، ولا حروب ولا بؤس ولا سفك دماء ، ولا فساد وظلم ..
في حضرة الحياة والموت تلتقط أنفاسك وتنظر لمن حولك ليشد أزرك ، ويقوي معنوياتك، ليعلمك أن قانون الحياة هو قانون يطبق بكل قوته على الأحياء بالتساوي، بينما القوانين البشرية ليست عادلة.
في حضرة الحياة والموت، نعلم أننا لا شيء ، في الوقت الذي كنا فيه كل شيء …