الأول نيوز – يرى قانونيون أن هناك شبهة دستورية في أول جلسة يعقدها مجلس الامة الخميس ضمن الدورة غير العادية للبرلمان الجديد التي تنطلق بخطاب العرش السامي.
ويفسرون أن الشبهة الدستورية مرتبطة بوجود طرف مجلس الامة الثاني (مجلس الاعيان) والحكومة في شرفة مجلس الامة، وأن الشرفة ليست ضمن القبة البرلمانية، وإنما هي شرفة لزوار مجلس الامة، وبالعادة يجلس فيها جلالة الملكة والامراء واعضاء السلك الدبلوماسي والعسكري والمدعووين لحضور خطاب العرش.
ويوضح خبير قانوني أن جلالة الملك في خطاب العرش يوجه كلامه “السادة الاعيان السادة النواب…”.
فيما يفسر أخرون أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن الظرف الوبائي تطلب ذلك، وهذا يرفع الشبهة الدستورية عن عقد أول جلسة لمجلس الامة الجديد.