الأول نيوز – نشرت الدكتورة في جامعة البترا رزان ابراهيم بوستا على صفحتها تعليقا على تسمية شارع في طولكرم بإسم مُخرج التغريبة الفلسطينية المرحوم حاتم علي، انتقدت فيه عدم تسمية شارع بإسم الدكتور وليد سيف كاتب التغريبة ومُؤرخ الهجرة الفلسطينية وإبن طولكرم….
يحدث في طولكرم…
الدكتورة رزان إبراهيم….
وزير الثقافة ومحافظ طولكرم يفتتحان شارعاً باسم الراحل حاتم علي.
انظروا هذين التعليقين:
رحم الله مخرج التغريبة حاتم علي.
لكن يبدو أن وزارة الثقافة لا تعلم بأن كاتب التغريبة هو الفلسطيني وليد سيف ابن مدينة طولكرم!
هذا تعليق. أما الآخر فيقول:
كاتب التغريبة الفلسطينية ابن طولكرم وليد سيف، وبيته في آخر الشارع ذاته. وهذا لا يعني بأن الراحل حاتم علي لا يستحق التكريم، ولكنها مفارقة عجيبة أليست كذلك رعاك الله يا ثقافة.
ليس انتقاصا من قيمة حاتم علي، لكنه العجب العجاب الذي حاولت أن أغض النظر عنه ولم أستطع، لأن السيل فعلا بلغ الزبى ولا يمكن السكوت على هذه المهزلة التي أراها عيبا لا يمكن لعاقل أن يقبلها.
ولا يعتذرنَّ معتذر بأن هذا النوع من التكريم لا يصرف للأحياء. فالأحرى تكريم المستحق في حياته. ثم إن هذه طولكرم مدينة وليد سيف وذاك هو مخيم طولكرم الذي نشأ في جواره ونقل معاناته وآلامه وأعاد إليه الاعتبار الذي يستحقه بوصفه عنوان النكبة وحاضنة الذاكرة والمقاومة. وقد خلد وليد سيف مدينته في التغريبة، وهو أحق الناس بأن ينزرع اسمه فيها كما انزرعت في وجدانه ومخيلته ونصه. وأعتقد جازمةً أن هذا موقف شعب فلسطين وموقف أهل طولكرم.
يبقى أن ما عند الله خير وأبقى.

