ماهر سلامة –
الأول نيوز – أن تنشغل قوات وأفراد الاْمن في التفتيش عن لبس الكمامات لعشرة مليون أردني! هذه مهمة مستحيلة وعبثية.
– أن يكون الحجر الساعة السابعة ويمنع بعدها حتى المشي على الاْقدام.
– أن لا يكون لنا متحدث ومرجع علمي واحد لموضوع الكورونا وأدويته ولقاحاته، مثل الدكتور البزري في لبنان، أو فاوتشي في أمريكا.
– أن لا يتم الانتباه الى حجم الاختناقات المرورية التي تنتج عن ساعة الحظر، لا يمكن لعشرة مليون أن يغادروا الى بيوتهم بنفس اللحظة!!
– أن لا يتم الانتباه الى ازدحامات التسوق في المتاجر، ونحن لسنا في رمضان بعد.
– أن يكون رمضان عبارة عن شهرين كتوقيت يسبب الازدحام والاختناقات.
– أن تكون حملات التوعية بهذا الضعف فيما يتعلق بكورونا، من ناحية الوقاية من الكورونا، لم أرَ إعلانا مقنعا للآن.
– أن يتم التفتيش على الكمامات في المولات ولا يتم التدقيق على تعقيم طاولات المقاهي.
– أن يتم الإعلان عن توجه لمن هم فوق الستين حسب الوزير الفراية، ويقال للناس في مراكز التلقيح أن هذا كلام جرايد، ومندوب خلية الاْزمة غير موجود!
– أن تصدر قرارات غير منحازة لحياة الناس، فكيف تقفل النوادي الرياضية المسؤولية عن تقوية مناعة الناس، وفي نفس الوقت لا تترك مساحة للناس بأن تمشي كرياضة!!
– أن لا يتم السماح للقطاع الخاص بالمشاركة في ممارسة التلقيح في خيمها ومقراتها الكامنة في كل مكان، وترك الناس تختار التلقيح الذي ترغبه.