الأول نيوز -لا تزال الروايات الاسرائيلية تسيطر على وسائل الاعلام والسوشيال ميديا حول كيفية إعتقال أربعة من الاسرى الستة الذين حطموا إستحكامات سجن جلبوع وحفروا نفق الحرية.
وتبين من مواقع إعتقال الابطال إنهم لا يزالون في أراضي إسرائيل ولم يتمكنوا من إجتياز جدار الفصل العنصري للوصول إلى أراضي الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.
ويظهر أن الاسرى لم يتمكنوا طيلة الايام الماضية من التواصل مع أحد، ولم تقم تنظيماتهم (الجهاد الاسلامي وفتح) بالوصول لهم وتقديم مساعدات في الاختفاء والامآن.
وأظهرت صور بثها الإعلام الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، تعرض الأسير زكريا الزبيدي للاعتداء من قبل قوات الاحتلال، أثناء اعتقاله فجر اليوم جنوب مدينة الناصرة.
وأفادت قناة (كان) الإسرائيلية، صباح اليوم السبت، أن الأسير زكريا الزبيدي، حاول الفرار ومقاومة قوات الاحتلال، لكنه كان متعباً ما أدى لاعتقاله.
وأضافت القناة، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن الأسرى كانوا حذرين خلال التحضير لعملية الهروب، ولكنهم لم يتلقوا المساعدة من أحد بعد خروجهم من المعتقل، مشيرةً إلى أن جميع تحركاتهم كانت عفوية.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، الأسيرين زكريا الزبيدي، ومحمد عارضة، جنوب مدينة الناصرة، بعد ساعات من اعتقال الأسيرين، محمود عارضة ويعقوب قدري.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مقاتلين من وحدة تعقب الآثار في شرطة الاحتلال هم الذين تمكنوا من اكتشاف آثار الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة ما أدى لاعتقالهم.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أنه تم اعتقال الزبيدي وعارضة ليس من خلال معلومات استخبارية أو بلاغ من أحد – ولكن من قبل ثلاثة من وحدة “مرعول” لتعقب الأشخاص بناءً على تحليل ميداني بينهم قائد الوحدة.
وأضافت الصحيفة: “تمكن الثلاثة من تحديد مكان الأسيرين إذ وجدوا عارضة نائما أسفل شاحنة وكان الزبيدي يسير حوله مرهقًا، وعلى الفور اتصلوا بقوات اليمام الخاصة التي قامت باعتقالهم”.
وحسب التقارير، اعتقل الأسيرين زكريا الزبيدي (46 عاما) من مخيم جنين، ومحمد عارضة (39 عاما) من بلدة عرابة، قرب بلدة الشبلي قرب بلدة الشبلي – أم الغنم على سفح جبل طابور “الطور” في مرج ابن عامر.
يأتي اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي، ومحمد عارضة، بعد ساعات من اعتقال الأسيرين، محمود عارضة ويعقوب قدري.




